تخطَّ إلى المحتوى

المتحفظ)) وذيل على كتاب ((ليس في اللغة))، وله الاتساع في نقل اللغة، واطلاع على طرق الحديث، ودرس بجامع القلعة، وبالظاهرية، وقبة بيبرس، والصرغيمشية، والمنجبية، كل ذلك في الحديث النبوي، قال الصفدي: كان جامد الحركة، كثير المطالعة والدأب، وعنده كتب كثيرة جداً، ولم يزل يدأب ويكتب إلى أن مات في شعبان سنة اثنتين وستين وسبع مئة [بالقاهرة] أخذ عنه جميع من لقيناه من فضلاء المشايخ. رحمه الله تعالى.

160- موسى بن علي بن محمد الطارابي، شرف الدين.

سمع من أبي الحسن بن الصواف مسموعه من ((النسائي)) ومن

المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة بالسماع والإجازة · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.