تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولد سنة ثلاث وسبع مئة في شعبان، وسمع من الرشيد إسماعيل بن المعلم، وحسن بن عمر الكردي، والشريف الموسوي، وتاج الدين ابن دقيق العيد، وعمر العتبي، وعبد الرحمن بن مخلوف، وزينب بنت شكر وآخرين، وتفقه واشتهر، وخرج ولم يكن بذاك الماهر، ويقال: إنه كان كثير الخيال من الناس، وقد خرج له الكمال جعفر الأدفوي ((مشيخة)) وحدث بها ومات جعفر قبله بدهر، وطلب بنفسه، وأفتى ودرس، وكان يقول: إن الرواية بالإجازة عن سماع، وبالسماع عن إجازة تتنزل منزلة السماع. وكانت وفاته سنة سبع وسبعين وسبع مئة بالإسكندرية. سمع منه شيخنا العراقي، وقرأ عليه ابن ظهيرة واليشكري وآخرون، وأجاز لمن أدرك حياته.

113- محمد بن أحمد بن أبي الربيع سليمان الدلاصي، صدر الدين المصري

ولد سنة سبع وسبعين وست مئة تقريباً، وسمع من ابن خطيب المزة، ومحمد بن عبد الخالق بن طرخان وغيرهما، سمع

المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة بالسماع والإجازة · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة بالسماع والإجازةص ٩٤