تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد يعين الشرفَ اليسارُ

لما رآني مالكٌ جبارُ

ببابه ما وضح النهار

ويقال إذا ارتفع النهار: قد ترجل، ومتع، وتلع. فإذا اشتد الحر قيل: أظهر النهار. وذلك حمّ الظهيرة. وقد صام النهارُ، وهي الغائرة حينئذ. ومن ألفاظ الشعراء: نهارٌ أزهر.

باب زوال الشمس وبعد ذلك

يقال: زالت الشمس، وزاغت، ودحضت. فإذا صليت العصر فذاك الأصيل، وقصرُ العشي، وآتيك مقصرا. فإذا كان بعد ذلك قلت: جنحُ الأصيل. فإذا اصصفرت الشمس قلت لقيته في الصفراء. ويقال: غابت الشمس إلا شفا أي قليل.

باب في القمر

ما لم يستدر فهو هلال، فإذا استدار فهو قمر. ويقال حينئذ: استدار وحجّر. وإذا استوى ليلةَ ثلاث عشرة فهي ليلة السواء. وبعدها ليلة البدر. وأفتقَ

متخير الألفاظ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

متخير الألفاظص ٢٠٣