تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الظلم والغشم

قال أبو عمرو: القوم عليه ضَلْع، أي مجتمعون. وقد ضلِع عليه، وقد جنف عليه. وأنت عليَّ ضِلَع جائرة. وضَلْعُ فلان مع فلان أي ميله. ويقال: هو أظلم من حية؛ لأنها تجيء إلى غير جحرها فتدخله. والرهق: الظلم. من قوله: ﴿بخسا ولا رهقا﴾. والعدوان: الظلم الصراح. والعدوة: عدوة اللص، وعدوة المغير، وعدوة السبع. ويقولون: كُفَّ عنا عاديتك. وإياك والظلم فإن الظلم يغشى بالرجال المغاشي. ويقولون بقول الشاعر:

فلا تك حفارا بظلفك إنما ... تصيب سهامُ الغي من كان غاويا

إذا أنت أكثرت المجاهل كدرت ... عليك من الأخلاق ما كان صافيا

متخير الألفاظ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

متخير الألفاظص ١٨٣