تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العانة، يعني شرود الحمير

باب النوم والسهر

يقال: نام ينام نوما. وإنه لخبيب النِيمة، أي الحال التي ينام عليها. ورجل نُوَمة؛ أي كثير النوم. وهجع، وهجد. فأما التهجد فالتيقظ. قال الله تعالى: ﴿ومن الليل فتهجد به﴾. الأصمعي: سب أعرابي امرأته فقال: عليها لعنةُ المتهجدين. ويقال: هَوَّم تهويما؛ إذا نام نوما قليلا. وما ذقت غماضا. ورجل مِيسَان: كثير الوسن. وهو رائب؛ أي خاثر النفس من النعاس. ورجل سُهُد: قليل النوم. وللكرى: النعاس. قال ابن السكيت: إنه لشديد جَفْنِ العين. إذا كان صبورا على النعاس لا يغلبُه النوم. ورجل

متخير الألفاظ · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

متخير الألفاظص ١٣٢