تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أنَّنِي بَعْدَمَا قَدْ مَضَى ... ثَلاثُونَ للِهَجْرِ حَوْلًا كَمِيلا (١)

ولا يتعرّف التمييز، خِلافًا لبعض الكُوفيين وأبي الحسن ابن الطراوة. وما حَكَاه "أبو زيد" من قَول العَرَب: "ما فَعَلَتِ العشرون الدّرهم؟ " من المحمُول على زيادة "ال" (٢)، وتقَدّم الكَلامُ على ذَلك في الأوّل من "باب المرور بين يَديّ المصَلّي".

***

= المفصل (٣/ ١٧٤)، شرح الكافية الشافية (٤/ ١٧٠٦)، الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين (١/ ٢٥٠ وما بعدها)، النحو الوافي (٤/ ٥٣٥).

(١) البيتُ من المتقارب. وهو لعبّاس بن مرداس. والشاهدُ فيه: فصله بين "الثلاثين" وبين "الحول" بالمجرور ضرورة. انظر: الكتاب لسيبويه (٢/ ١٥٨)، إيضاح شواهد الإيضاح للقيسي (١/ ٢٦٠)، خزانة الأدب للبغدادي (٣/ ٢٩٩ وما بعدها)، (٦/ ٤٧٠)، المعجم المفصل (٦/ ١٣٤).

(٢) انظر: البحر المحيط (١/ ٣٢٢).

العدة في إعراب العمدة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العدة في إعراب العمدةج ٢ · ص ٤٠٤