تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويجوز الرفعُ بتقدير: "أيُوجَد أفقرُ منّا؟ "، أو: "مَن في الناس أفقرُ منّا؟ "، ويجوز أن يكُون بحَذف حَرْف الاستفهام، أي: "أأفقرُ منّا يُوجَد؟ ". (١)

و"أفقر": أفعلُ التفضيل، ولم تنطق العَرب بفِعْله، ونطقوا باسم فاعله؛ فقالوا: "فقير"، ولم يقُولوا: "فَقُر". وعن سيبويه: أنّه لم يُسْمَع. (٢)

واستُعمل "أفْعَل" هُنا بـ "مِن"، وله [ثلاثة] (٣) استعمالات: بالألف واللام، والإضافة. (٤)

و"مِن" مَعناها معه التبعيض. وقيل: لابتداء الغَاية. (٥) وتقَدّم حُكم "أفعَل التفضيل" في الأوّل مِن "الصّلاة".

قوله: "يا رسُولَ الله": مُنادَى مُضَاف. وتقَدّم الكَلامُ على "يا" في النّداء في الرّابع من "الجنابة".

قوله: "فوالله": قسَمٌ، جَوابُه "مَا". وقَد تقَدّم ما يُجاب به القَسَم في الثّاني من "باب الصفوف"، وفي العَاشر من "كتاب الصّلاة".

= وانظر: الإعلام لابن الملقن (٥/ ٢٣٦).

(١) انظر: فتح الباري (٤/ ١٧١)، عُمدة القاري (١١/ ٣٣)، إرشاد الساري (٩/ ٥٩)، الإعلام لابن الملقن (٥/ ٢٣٦)، مرعاة المفاتيح (٦/ ٥٠٦).

(٢) انظر: عقود الزبرجد للسيوطي (٢/ ٥٥)، الكتاب لسيبويه (٤/ ٣٣)، المنصف لابن جني (ص ١٦)، شرح التسهيل لابن مالك (٣/ ٤٦)، الخصائص (١/ ٢٧٠)، النهاية لابن الأثير (٣/ ٤٦٢)، المحكم والمحيط الأعظم (٦/ ٣٧٩)، لسان العرب لابن منظور (٥/ ٦١)، تاج العروس (١٣/ ٣٣٦).

(٣) بالنسخ: "ثلاث". والصواب المثبت.

(٤) انظر: البحر المحيط (١/ ٤٦٠)، (٤/ ٦٣٦).

(٥) انظر: البحر المحيط (٦/ ٤٤٧)، (٧/ ١٠٣)، الجنى الداني (ص ٣١١، ٣١٢)، اللمحة (١/ ٤٢٦ وما بعدها)، توضيح المقاصد والمسالك (١/ ١٣٩)، (٢/ ٩٣٤)، شرح الأشموني (٢/ ٣٠١)، شرح التسهيل (٣/ ١٣٦).

العدة في إعراب العمدة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العدة في إعراب العمدةج ٢ · ص ٣٣٥