تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَد خُولِف في ذَلك. (١٢٦٤)

ويحتمل أن تكُون بمعنى "الظنّ"، أي: "أظُنّ"؛ فيكون "يعْدل" المفعول الثاني، و"مُدًّا" مفعول أوّل، و"مُدّين" مفعول "يعْدل".

قوله: "قال أبو سعيد: أمّا أنا": "أمّا" حرفُ تفصيل، يقع بعدها المبتدأ والخبر. (١٢٦٥) وتقَدَّم الكَلامُ عليها في السّادس من "باب الاستطابة". وجوابها هنا: "فَلا أزَالُ أُخرجه".

قال أبو عُمر ابن عبد البر: فلمّا قَدم مُعَاوية من الشّام كان مما كَلّم به النّاس أنْ قَال: "ما أرَى مُدّين من سَمراء الشّام إلا تعْدِل صَاعًا مِن هذا"؛ فأخَذ النّاسُ بذلك. (١٢٦٦)

[فقوله] (١٢٦٧) في الحديث: "فلما جاء مُعاوية": يُريد: "من الشام إلى المدينة".

قوله: "وجَاءَت السّمراء": أي: "حُملت السّمراء إلى المدينة" (١٢٦٨)،

= سَعْد"، أو "عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ"، وهو الرّاوي للحديث عن "أبي سعيد الخدري". والله أعلم.

(١٢٦٤) راجع: فتح الباري (٣/ ٣٧٤)، شرح النووي لمسلم (٧/ ٦١)، التمهيد لابن عبد البر (٤/ ١٣٣)، حاشية السندي على سنن ابن ماجه (١/ ٥٦١)، الإعلام لابن الملقن (٥/ ١٤٩، ١٥٠)، نيل الأوطار للشوكاني (٤/ ٢١٦)، مرعاة المفاتيح (٦/ ١٩٨)، شرح السنة للبغوي (٦/ ٧٥).

(١٢٦٥) انظر: البحر المحيط (١/ ١٩٢)، توضيح المقاصد (٣/ ١٣٠٦)، شرح ابن عقيل (٤/ ٥٢)، الجنى الداني (ص ٥٢٢، ٥٢٨)، تاج العروس (٣١/ ٢٤١).

(١٢٦٦) انظر: التمهيد لابن عبد البر (٤/ ١٣٣)، فتح الباري (٣/ ٣٧٤)، نخب الأفكار (٨/ ١٨٨)، نيل الأوطار (٤/ ٢١٢).

(١٢٦٧) بالنسخ: "قوله: فقوله".

(١٢٦٨) راجع: فتح الباري (٣/ ٣٧٤)، إرشاد الساري (٣/ ٨٨).

العدة في إعراب العمدة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العدة في إعراب العمدةج ٢ · ص ٢٩٤