تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسنه الترمذي. وعن أنس: كان ﷺ إذا خرح من الخلاء يقول: "الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني" رواه ابن ماجه.

[ويكره في حال التخلي استقبال الشمس والقمر] تكريمًا لهما.

[ومهب الريح] لئلا ترد البول عليه.

[والكلام] نص عليه لقول ابن عمر مر رجل بالنبي ﷺ فسلم عليه، وهو يبول، فلم يرد عليه رواه مسلم.

[والكلام والبول في إناء] بلا حاجة نص عليه. فإن كانت لم يكره لحديث أميمة بنت رقية. رواه أبو داود.

[وشق] لأنها مساكن الجن، لحديث قتادة عن عبد الله بن سرجس نهى رسول الله ﷺ أن يبال في الجحر قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر قال يقال إنها مساكن الجن رواه أحمد، وأبو داود. وروي أن سعد بن عبادة بال في جحر بالشام، ثم استلقى ميتًا.

[ونار] لأنه يورث السقم، وذكر في الرعاية: ورماد.

[ولا يكره البول قائمًا] لقول حذيفة انتهى النبي ﷺ إلى سباطة قوم فبال قائمًا رواه الجماعة. وروى الخطابي عن أبي هريرة أن النبي ﷺ بال قائمًا من جرح كان بمأبضه. قال الترمذي: وقد رخص قوم من أهل العلم في البول قائمًا، وحملوا النهي على التأديب، لا على التحريم. قال ابن مسعود: "إن من الجفاء أن تبول وأنت قائم".

[ويحرم استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء بلا حائل] لقول

منار السبيل في شرح الدليل · الجزء ١ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منار السبيل في شرح الدليلج ١ · ص ١٩