تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث آخر: روى سفيان قال: حدثني أبو المقدام ثابت الحداد، عن عدي بن دينار قال: سمعت أم قيس بنت محصن: أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دم الحيض يصيب الثوب، فقال: "حكيه بضلع، واغسليه بماء وسدر".

أخرجه النسائي وأبو داود.

ورواه ابن ماجه عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان بسنده، وفيه: "اغسليه بالماء والسدر، وحكيه ولو بضلع".

وهكذا بخطي في روايتنا من جهة ابن حيويه عن النسائي: "بصلع" - بالصاد المهملة -، وفي الحاشية: الصلع - بالصاد المهملة -: الحجر، ووقع في مواضع: "بضلع" - بالضاد المعجمة -، ولعله تصحيف، لأنه لا معنى يقتضي تخصيص [الضلع]، وأما الحجر فيحتمل أن يحمل ذكره على غلبة الوجود، واستعماله في الحك.

وذكر أبو محمد عبد الحق هذا الحديث فقال: "الأحاديث الصحاح ليس

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٤٣٥