تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حران -، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أغسله".

وفي رواية مهدي بن ميمون، عن واصل، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "لقد رأيتني وإنه ليصيب ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يزيد على أن أفركه". أخرجه أبو بكر البزار، قال: "ولا أعلم أسند واصل، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها إلا هذا الحديث، ولا رواه عنه إلا مهدي".

وفي رواية الطحاوي لحديث واصل قال: رأتني عائشة رضي الله عنها أغسل جنابة أصابها ثوبي، [فقالت]: "لقد رأيتني وإنه ليصيب ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يزيد على أن يقول به هكذا" - تعني: يفركه -.

وأخرجه أبو عوانة يعقوب بن إسحاق في "صحيحه".

وفي رواية الطحاوي: "لقد رأيتني وما أزيد على أن أحته من الثوب، فإذا جف دلكته".

AUTO ذكر من فرق بين رطبه ويابسه

روى الدارقطني من حديث بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٤٢٠