تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيوخه المجهولين [ضعيفة] ". وقال في "الخلافيات": "عمرو بن خالد الواسطي ضعيف".

قلت: إذا كان عمرو بن خالد هو الواسطي الضعيف، فأي معنى لقوله: "رواية بقية عن شيوخه المجهولين ضعيفة"؟! فإن ذلك يفهم أن شيخه عمرو بن خالد مجهول، وعمرو بن خالد الواسطي ليس [مجهولا].

قال البيهقي في "السنن": "وقد قال الخطابي: " [قال الأصمعي]: العاج الذبل. ويقال: هو عظم ظهر السلحفاة [البحرية]. فأما العاج الذي تعرفه العامة فهو عظم أنياب الفيلة، وهو ميتة لا يجوز استعماله" ". وتبع الخطابي على هذا الفارسي في " [مجمعه] "، فقال: "ليس العاج ما تعرفه العامة من العظم والناب، فإنها ميتة منهي عنه. والعاج الذبل". وقال الأزهري بعد أن حكى عن شمر: "يقال للمسك عاج": "والدليل على صحة ما قال شمر في العاج أنه المسك: ما جاء في حديث مرفوع: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لثوبان:

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٣٦٩