تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوليد أيضا غير محفوظة.

وقد رواه مسلم بن إبراهيم، عن سليمان بن كثير كما رواه سائر الناس عن الزهري"، ثم أخرجه من جهته، وفيه: استحيضت أخت زينب بنت جحش سبع سنين، فكانت [تملأ] مركنا لها ماء، ثم تدخله حتى تعلو الماء حمرة الدم، فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: "إنه ليس بالحيضة، ولكنه عرق، فاغتسلي وصلي". قال البيهقي: "ليس فيه الأمر بالغسل لكل صلاة ".

قال: "وهو أولى [لموافقته] سائر الروايات عن الزهري".

قلت: قد مر الكلام في معنى الموافقة والمخالفة.

وأخرج البيهقي أيضا حديث عراك، عن عروة، وفي آخره: ": "ثم اغتسلي"، فكانت تغتسل عند كل صلاة من عند نفسها".

ومنها: رواية - الحسين - وهو المعلم -، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أخبرتني زينب بنت أبي سلمة: أن امرأة كانت تهراق الدم، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي. أخرجه أبو داود عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن الحسين.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٣١٩