تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم رواه بسنده إلى وهيب - وأدرج عليه سندا - عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن سليمان بن يسار: أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت، حتى كان المركن [ينقل] [من] تحتها، واعلاه الدم. قال: فأمرت أم سلمة رضي الله عنها تسأل لها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم [تغتسل] وتستذفر بثوب وتصلي".

ورواه أيضا من حديث إسماعيل، عن أيوب، عن سليمان بن يسار: أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت، فسألت [رسول الله صلى الله عليه وسلم] - أو قال: فسئل لها النبي صلى الله عليه وسلم -، فأمرها أن تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل فيما سوى ذلك وتستذفر بثوب وتصلي. فقيل لسليمان: أيغشاها زوجها؟ فقال: إنما نقول بما سمعنا.

قلت: يحصل من هذا اختلاف في إسناده وإرساله. وحديث أيوب عند ابي داود، ودل هذا الحديث على أن الحوالة على الأيام والليالي كان لفاطمة بنت أبي حبيش، وذلك خلاف ما قيل: إن حديث فاطمة في مستحاضة

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٢٩٣