تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديثه". وقال الفلاس: "يكنى بأبي أمية، كان خزازا في دار عمرو بن مسلم، وكان أميا لا يكتب .... ، ولم يكن من أهل الكذب، كان كثير الغلط، كثير الوهم، يقول بالقدر، متروك الحديث"، ذكره أبو العرب.

و"خوط" - والده -: بضم الخاء المعجمة.

الطريق السادس - وهي أقوى الجميع -: رواية شعبة، عن الحكم، عن عبد الحميد، عن مقسم، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم - في الرجل يأتي امرأته وهي حائض - قال: "يتصدق بدينار أو نصف دينار".

أخرجه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه. قال أبو داود: "وهكذا الرواية الصحيحة:"دينار أو نصف دينار "، وربما لم يرفعه شعبة ".

و"عبد الحميد" هذا: هو ابن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، كان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الكوفة، وقد أخرج له الشيخان في مواضع.

وذكر الخلال، عن الميموني أنه قال: "قيل لأبي عبد الله: عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب؟ قال: ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز، والناس قديما قد حملوا عنه، وقال: ليس به بأس". انتهى. وكل من في الإسناد قبله

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٢٥٧