تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الغريبين". وحكى أبو عبيد: "نفست المرأة ونفست" بمعنى واحد، وكذلك حكى صاحب "الأفعال": نفست المرأة ونفست: حاضت. وأصل اللفظ إما من النفس الذي هو الدم، وأنشد فيه:

تسيل على حد السيوف نفوسنا ... وليست على غير السيوف تسيل

ف "نفست": أصيبت بالدم. قيل: وقد يكون أصله من تنفست القوس: إذا تصدعت.

وقال الفارسي في "مجمعه": يقال طمثت المرأة، ودرست، ونفست، وعركت: بمعنى واحد ".

AUTO ذكر امتناع وطء الحائض

روى حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه: أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوها، ولم يجامعوها في البيوت. فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [النبي]، فأنزل الله عز وجل: {ويسألونك عن

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٢٣٣