تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمرو، وإن كان إبراهيم بن زكريا راوي الحديث الثاني فيه ضعف، فإنه خير من سليمان بن عمرو بكثير". وقال أحمد - وسئل مرة: أيضع أحد الحديث؟ - قال: "نعم، أبو داود النخعي كان يضع الحديث". وقال البخاري: "معروف بالكذب".

حديث آخر: روى الدارقطني من حديث محمد بن أحمد بن أنس، ثنا حماد بن المنهال، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقل الحيض ثلاثة أيام، وأكثره عشرة أيام".

قال الدارقطني: "حماد بن المنهال مجهول، ومحمد بن أحمد بن أنس ضعيف". انتهى.

وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل": "مكحول لم يسمع من معاوية، ودخل على واثلة بن الأسقع". وفي موضع آخر: "سألت أبي عن مكحول عن واثلة، فقال: مكحول لم يسمع من واثلة، دخل عليه".

قلت: إذا ثبت دخوله عليه فإنما يتحقق عدم سماعه منه بإقراره بذلك.

وقد روى علي بن ثابت الجزري عن الحارث بن يزيد الشامي، عن العلاء

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ٢٠٦