تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا يحتمل الجمع بين الرواية والفتوى معا، وهو ظاهر هذا اللفظ، لأن عثمان رضي الله عنه أفتى وروى، وإذا كانوا قالوا مثله، فقد جمعوا بين الأمرين.

وروى [الإسماعيلي] عن عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم قال ..... ، بهذا الإسناد، وقال: يكسل ولا ينزل، وقال: ليس عليه غسل، سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ليس عليه غسل"، [وأتيت] طلحة والزبير وأبي بن كعب، فسألتهم، فقالوا مثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الإسماعيلي: "لم يذكر عليا، وجعل الخبر مسندا عن هؤلاء". وذكر الإسماعيلي بعد ذلك روايات، [وقال]: "ولم يقل أحد منهم: عن النبي صلى الله عليه وسلم غير الحماني، إنما قالوا: مثل ذلك، وليس الحماني من شرط هذا الكتاب". انتهى.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · الجزء ٣ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإمام في معرفة أحاديث الأحكامج ٣ · ص ١٠