وقوة موادها، وكذلك ينظر الى الثمرة التى تركب فيها وبحسب ذلك يكون التركيب وينبغى ان يتخير القلم بان يكون متقارب العقد متمكنا فى صحته سليما من الزبول والضرر ويكون غلظه نحو الخنصر وارق وذلك ان الرقيق رخص يقبل الرطوبة وتندفع المادة فيه سريعا والغليظ بضد ذلك ثم يبرى القلم بريا محكما يكون طول البرية قدر نصف الاصبع او قدر برية القلم الذى يتركب به وتكون محلوبة (كذا) ولا تكون مستوية ويكون الجانب الواحد ارق من الآخر فى هيئة شفرة السكين ويكون الرقيق من البرية هو الذى يلى حرف الفرع والغليظ منها يلى الهواء ويلصق الجلد بالجلد حتى لا يمتاز بعضه من بعض اذا نزل فى شق الثمرة، وعلى مثل هيئة الشق تكون البرية لان الشق يكون فى اعلاه اوسع مما فى اسفله ينزل نزولا محكما كانه مخلوق فيه، وان كانت البرية مستوية موافقة فقد صنع لها فى الجوانب ركائب والالم تكن تلك البرية موافقة ونزلت نزولا فاترا، واما الشق الذى ينزل فيه القلم، فوجه العمل فيه ان يقصد الى الفرع الذى يراد تركيبه او الثمرة بعينها وتنشر الفروع منها، ثم يخرج موضع النشر بالمناجل القاطعة الحادة ويرمى به لان موضع النشر قد تولد فيه احتراق ثم يوخذ السكين المستعمل للشق المتقدم وصفه، ويتوسط نصف الفرع ويضرب ضربا لطيفا على قدر ما يشق الفرع مقدار البرية ثم يخرج ذلك السكين من الشق وينزل فيه منقار الحديد لينفتح الشق ويهبط القلم فيه ويبلغ الى حد الشق ويدخل مرغوما ثم يخرج المنقار فيزداد القلم وثاقا ثم يربط عليه بخيط الصوف وينزل القادوس عليه، وهذا التركيب هو المحمود المضمون ان شاء الله عز وجل
فصل:
واما القلم الرومى فبخلاف قلم الشق، لان برية هذا القلم تكون على هيئة قلم الكاتب الا انها تكون لها ركايب تبلغ الى نصف جسد القلم لا يجاوزه ويبرى من ناحية واحدة، فاذا برى