تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرومى فهى لجميع الثمار والزيتون يتركب بالرقعة وبالرومى والشق اذا كان مصونا بالقواديس والتين يتركب بالوجوه الاربعة بالرقعة والانبوب والشق والرومى والانبوب له خاصة لا يشاركه فيها غيره، واما الانشاب فهى نوع من التركيب ينشب به جميع الثمار بعضها فى بعض وسنصف وجه العمل فيه ان شاء الله تعالى.

فصل:

اعلم انه قد يدخل على التركيب عوارض وعلل وذلك لقلة معرفة اهل هذا الشأن وسنذكر منها جملا وننبه منها على معان ينتفع بها ويحتاج الى معرفتها فمن ذلك اخذ القلم ومراعاته فى هيئته وامتلائه وقوة مائه ونشر الفروع من الثمار واخراج المنشور منها بالمناجل الحادة من اجل الاحتراق الذى يتولد فيها عند النشر: وان يراعى الشق فى الفروع ليتوسط به ويكون له سكين يستعمل على هيئة سكين الحداد الذى يشفر به حوافر الدواب لان من الناس من لا يراعى هذا، فاذا هو نشر الثمرة ضرب بمنجله يريد شق الفروع ليتوسط بالشق فيخونه فيضربه فى غير النصف وربما ضرب ضربة لا يستحسنها فينزل عليها ضربة اخرى وكذلك يتخذ للتركيب السكين المذكور لانه يضعه فى نصف الفروع ويضرب عليه ويشقه شقا جيدا على قدر ما يريد وكذلك ينبغى ان يتخذ لهذا المعنى الحديد القاطع الاملس ويرتصد للتركيب اليوم الطيب المعتدل ومن نشب فى التركيب فى صدر اليوم وكان طيبا ثم تغير عليه بريح عاصفة او هواء بارد فقد قيل ان كان فى اول الشهر والقمر ظاهر على وجه الارض كان احسن له وكذلك فى الغرس ان شاء الله

فصل:

وينبغى ان يوخذ القلم فى يوم طيب معتدل الهواء وان تغير الهواء بعد ذلك وتكرر فليدفن الاقلام تحت الارض الى ان يصبح الهواء فى اليوم الثانى والى ثمانية ايام ولا يضرها ذلك وتبقى برطوبتها ولا ينبغى ان تحبس فى الماء هذه المدة لان الماء يجذب رطوبتها فتفسد بذلك وانما يجعل منها الاقلام فى صلاحها

الفلاحة · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفلاحةص ٩٦