تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(س) وفيه «أنه قال لقوم: لا تسقوني حلب امرأة» وذلك أن حلب النساء عيب عند العرب يعيرون به، فلذلك تنزه عنه.

ومنه حديث أبى ذر «هل يوافقكم عدوكم حلب شاة نثور» أي وقت حلب شاة، فحذف المضاف.

(ه) وفي حديث سعد بن معاذ «ظن أن الأنصار لا يستحلبون له على ما يريد» أي لا يجتمعون. يقال: أحلب القوم واستحلبوا: أي اجتمعوا للنصرة والإعانة. وأصل الإحلاب: الإعانة على الحلب.

(ه) وفي حديث ابن عمر «قال: رأيت عمر يتحلب فوه، فقال: أشتهي جرادا مقلوا» أي يتهيأ رضابه للسيلان.

(س) وفي حديث خالد بن معدان «لو يعلم الناس ما في الحلبة لاشتروها ولو بوزنها ذهبا» الحلبة حب معروف. وقيل هو ثمر العضاه. والحلبة أيضا: العرفج والقتاد، وقد تضم اللام.

(حلج)

(ه) في حديث عدي «قال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا يتحلجن في صدرك طعام» أي لا يدخل قلبك شيء منه فإنها نظيف فلا ترتابن فيه. وأصله من الحلج، وهو الحركة والاضطراب. ويروى بالخاء المعجمة وهو بمعناه.

ومنه حديث المغيرة «حتى تروه يحلج في قومه» أي يسرع في حب قومه. ويروى بالخاء المعجمة أيضا.

(حلس)

- في حديث الفتن «عد منها فتنة الأحلاس» جمع حلس، وهو الكساء الذى بلى ظهر البعير تحت القتب، شبهها به للزومها ودوامها.

ومنه حديث أبي موسى «قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: كونوا أحلاس بيوتكم» أي الزموها.

(ه) ومنه حديث أبي بكر رضي الله عنه «كن حلس بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية» .

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ١ · ص ٤٢٣