500 - ثم ذكر بسنده، عن أحمد بن الحسن المتكلم، قال: سمعت بعض أصحابنا، يقول: إن الشيخ أبا الحسن لما تبحر في كلام الاعتزال، وبلغ غاية، كان يورد الأسئلة على أستاذيه في الدرس، ولا يجد فيها جوابا شافيا فتحير في ذلك، وأنه صلى وسأل الله أن يهديه الطريق المستقيم، وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، فشكا إليه، «فأمره بالسنة» .
فانتبه، وعارض مسائل الكلام بما وجد في القرآن والأخبار فأثبته، ونبذ ما سواه، فها هو قد أثبت أنه كان معتزليا وأنه تاب
جمع الجيوش والدساكر · الصفحة ١٢٣