تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثم ولى، فلما لم نر طريقه قال: "سبحان الله! هذا جبريل جاء ليعلم الناس

دينهم. والذي نفسي بيده ما جاءني قط إلا وأنا أعرفه، إلا أن يكون هذه المرة" (1).

(6697) الحديث الثاني: حدثنا أحمد قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني قال:

أخبرني جميل بن زيد قال: صحبت شيخا من الأنصار ذكر أنه كانت له صحبة، يقال له

كعب بن زيد، أو زيد بن كعب، فحدثني:

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج امرأة من بني غفار، فلما دخل عليها فوضع ثوبه وقعد على

الفراش، أبصر بكشحها بياضا، فاماز (2) عن الفراش، ثم قال: "خذي عليك ثيابك" ولم

يأخذ مما آتاها شيئا (3).

(6698) الحديث الثالث: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال:

أخبرني أبي:

أن زيد بن ثابت أو أبا أيوب قال لمروان: ألم أرك قصرت سجدتي المغرب، رأيت

النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ فيها ب "الأعراف" (4).

(6699) الحديث الرابع: حدثنا أحمد مال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش

عن أبي صالح عن أبي هريرة أو أبي سعيد- شك الأعمش قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله عز وجل عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوى

مستجابة" (5).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٧ · ص ٣٣٧