تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن عمر استشارهم في إملاص المرأة. فقال المغيرة: قضى النبي -صلى الله عليه وسلم- بالغرة: عبد أو أمة. فشهد محمد بن مسلمة أنه شهد النبي -صلى الله عليه وسلم- قضى به.

أخرجاه (1).

* طريق آخر:

حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو سعيد قال: حدثنا زائدة قال: حدثنا منصور عن إبراهيم عن عبيد بن نضلة عن المغيرة:

أن امرأة ضربتها ضرتها بعمود فسطاط، فقتلتها وهي حبلى، فأتي بها النبي -صلى الله عليه وسلم- فقضى فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على عصبة القاتلة بالدية، وفي الجنين غرة، فقال عصبتها: أندي من لا أكل ولا شرب، ولا صاح ولا استهل، مثل ذلك بطل (2). فقال: "سجع كسجع الأعراب".

انفرد بإخراجه مسلم (3).

(6407) الحديث السادس: حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا شيبان عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة قال:

كسفت الشمس على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم مات إبراهيم، فقال الناس: كسفت لموت إبراهيم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا الله عز وجل".

أخرجاه (4).

* طريق آخر:

حدثنا عبد الله بن أحمد قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني عبد المتعال ابن عبد الوهاب قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثنا المجالد عن عامر قال:

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٧ · ص ١٧٣