تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بعض القوم: وما عليك لو تركتها؟ قال: "إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة".

قال: وعقلت منه الصلوات الخمس (1).

حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا ثابت عن عمارة قال: حدثني ربيعة بن شيبان:

أنه قال للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أدخلني غرفة الصدقة، فأخذت منها تمرة فألقيتها في فمي، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ألقها، فإنها لا تحل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا لأحد من أهل بيته" (2).

حدثنا أحمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا يونس بن أبي إسحق عن بريد عن أبي الحوراء عن الحسن قال:

علمني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلمات أقولهن في قنوت الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت" (3).

(1501) الحديث الثاني: حدثنا أحمد قال: [حدثنا عفان قال]: حدثنا يزيد -يعني بن إبراهيم التستري قال: حدثنا محمد- يعني ابن سيرين قال:

نبئت أن جنازة مرت على الحسن بن علي وابن عباس، فقام الحسن وقعد ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: ألم تر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرت به جنازة فقام؟ فقال ابن عباس: بلي، وقد جلس. فلم ينكر الحسن ما قال ابن عباس (4).

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ٣٤١