تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وشرب بعدي، وبقي في الميضأة نحو مما كان فيها، وهم يومئذ ثلاثمائة.

قال عبد الله: فسمعني عمران بن حصين وأنا أحدث هذا الحديث في المسجد الجامع، فقال: من الرجل؟ قلت: أنا عبد الله بن رباح الأنصاري. قال: القوم أعلم بحديثهم، انظر كيف تحدث، فأني أحد السبعة تلك الليلة. فلما فرغت قال: ما كنت أحسب أن أحدا يحفظ هذا الحديث غيري.

قال حماد: وحدثنا حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزني عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله، وزاد: قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه، وإذا عرس الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده (1).

حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة. . . فذكر نحوه، وقال فيه: فصلى صلاة الصبح ثم قال: "إن كان الناس أطاعوا أبا بكر وعمر فقد رفقوا بأنفسهم. وأصابوا، وإن خالفوهما فقد خرقوا بأنفسهم". وكان أبو بكر وعمر حيث فقدوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالا للناس: أقيموا بالماء حتى تصبحوا، فأبوا عليهما، وانتهى إليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من آخر النهار وقد كادوا يهلكون عطشا (2).

انفرد بإخراج هذا الحديث مسلم بجميع طرقه.

والتعريس: نزول آخر الليل.

ومعنى ازدهر: احتفظ.

* طريق لبعضه:

حدثنا الترمذي قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا حماد بن زيد عن ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال:

ذكر للنبي -صلى الله عليه وسلم- نومهم عن الصلاة، فقال: "إذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها".

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ٢ · ص ٢٦٢