تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(116) الحديث الخامس: حدثنا البخاري قال: قال ابن الهاد: حدثني عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري عن أسيد بن حضير قال:

بينما هو يقرأ من الليل سورة "البقرة" وفرسه مربوطة عنده إذ جالت الفرس، فسكت فسكنت، فقرأ فجالت، فسكت فسكنت، ثم قرأ فجالت الفرس، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منه، ولما آخره (1) رفع رأسه إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فلما أصبح حدث النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "اقرأ يا ابن حضير، اقرأ يا ابن حضير" (2). قال: أشفقت يا رسول الله أن تطأ يحيى وكان منها قريبا، فانصرفت إليه، ورفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها. قال: "وتدري ما ذاك؟ " قال: لا. قال: "تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم" (3).

* * * *

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ٧٦