تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من حافظ على شفعة الضحى غفر له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر".

لا يعرف إلا من حديث النهاس، وهو ضعيف (1).

(281) الحديث الثامن والخمسون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا حجاج قال: شعبة أخبرناه عن هشام بن زيد بن أنس عن جده أنس بن مالك قال:

دخلت على رسول الله وهو يسم غنما في آذانها (2).

(282) الحديث التاسع والخمسون بعد المائة: حدثنا أحمد قال: حدثنا بهز بن أسد قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس ابن مالك:

أن هوازن جاءت يوم حنين بالصبيان والنساء والإبل والنعم، فجعلوها صفوفا يكثرون على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما التقوا ولى المسلمون مدبرين كما قال الله عز وجل (3)، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله" فهزم الله المشركين. وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من قتل كافرا فله سلبه" فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم. قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلا على حبل العاتق وعليه درع فأجهضت عنه، فانظر من أخذها. فقام رجل فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها، وأعطنيها. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يسأل شيئا إلا أعطى أو سكت، فسكت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عمر: لا والله، لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها، فضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: "صدق عمر".

جامع المسانيد لابن الجوزي · الجزء ١ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد لابن الجوزيج ١ · ص ١٤٢