AUTO [388] حفصة بنت عمر،
رضى الله عنها: هاجرت مع زوجها خنيس بن حذافة فتوفى بالمدينة، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم طلقها تطليقة، فأتاه جبريل فقال: «إن الله يأمرك أن تراجع حفصة، فإنها صوامة، قوامة؛ فراجعها».
وتوفيت فى خلافة معاوية وهى بنت ستين سنة.
[389] وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستين حديثا، أخرج لها منها فى الصحيحين: عشرة، المتفق عليه منها: أربعة، ولمسلم ستة.
AUTO [390] أم سلمة، رضى الله عنها
:
واسمها؛ هند بنت أبى أمية، هاجر بها زوجها أبو سلمة إلى الحبشة الهجرتين، ومات عنها أبو سلمة سنة أربع، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفيت وهى بنت أربع وثمانين سنة.
[391] وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلثمائة وثمانية وسبعين حديثا، أخرج لها منها فى الصحيحين: تسعة وعشرون، المتفق عليه: ثلاثة عشر، وانفرد البخارى بثلاثة، ومسلم بثلاثة عشر.
AUTO [392] أم حبيبة رضى الله عنها
:
واسمها؛ رملة بنت أبى سفيان، هاجر بها زوجها عبد الله ابن جحش إلى الحبشة، ثم تنصر، ومات مرتدا، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشى ليخطبها له فزوجها إياه، وأصدق النجاشى عنه أربعمائة دينار، وبعث بها إليه وذلك فى سنة سبع.
[393] وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة وستين حديثا، أخرج لها منها فى الصحيحين: أربعة أحاديث، المتفق عليه منها: حديثان، ولمسلم حديثان.
AUTO [394] زينب بنت جحش، رضى الله عنها
:
أمها؛ أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت عند زيد بن حارثة، فطلقها، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ثلاث من الهجرة.
[395] وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد عشر حديثا، أخرج لها منها فى الصحيحين: حديثان متفق عليهما.
AUTO [396] زينب بنت خزيمة، رضى الله عنها
:
كانت عند الطفيل بن الحارث فطلقها، فتزوجها أخوه عبيدة بن الحارث، فقتل يوم بدر شهيدا، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمكثت عنده ثمانية أشهر وتوفيت، ولا نعلمها أسندت شيئا.