تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى النمل: ﴿لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا﴾ [النمل:68].

[140] فى القصص: ﴿وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى﴾ [القصص:20].

وفى يس: ﴿وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى﴾ [يس:20].

AUTO 9 - فصل

النفع يسبق الضر فى ثمانية أحرف

[141] فى الأنعام: ﴿ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾ [الأنعام:71].

[142] وفى الأعراف: ﴿لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا﴾ [الأعراف:188].

[143] وفى يونس: ﴿ما لا ينفعك ولا يضرك﴾ [يونس:106]

[144] وفى الرعد: ﴿لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا﴾ [الرعد:16].

[145] وفى الأنبياء: ﴿ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم﴾ [الأنبياء:66].

[146] وفى الفرقان: ﴿ما لا ينفعهم ولا يضرهم﴾ [الفرقان:55].

[147] وفى الشعراء: ﴿أو ينفعونكم أو يضرون﴾ [الشعراء:73].

[148] وفى سبأ: ﴿لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا﴾ [سبأ:42].

AUTO 10 - فصل

وأما الضر فيسبق النفع فى تسعة أحرف

[149] فى البقرة: ﴿ما يضرهم ولا ينفعهم﴾ [البقرة:102].

[150] وفى المائدة: ﴿ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا﴾ [المائدة:76].

[151] وفى يونس: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم﴾ [يونس:18].

[152] وفيها: ﴿لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا﴾ [يونس:49].

[153] وفى طه: ﴿ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا﴾ [طه:89].

[154] وفى الحج: ﴿ما لا يضره وما لا ينفعه﴾ [الحج:12].

[155] وفيها: ﴿يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه﴾ [الحج:13].

المجتبى من المجتنى · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المجتبى من المجتنىص ٣٤