[274] وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنين وثلاثين حديثا، أخرج له منها من الصحيحين: ستة أحاديث، المتفق عليه منها ثلاثة، وانفرد البخارى باثنين، ومسلم بواحد.
[275] صهيب بن سنان رضى الله عنه: أصله من النمر بن قاسط، سبى وهو غلام فنشأ بالروم، وابتاعته منهم كلب فقدمت به مكة، فاشتراه عبد الله بن جدعان؛ فأعتقه وأسلم قديما، وكان يعذب فى الله عز وجل، ولم يفته مشهد، وتوفى بالمدينة وهو ابن السبعين سنة.
[276] وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين حديثا، وانفرد بالإخراج عنه مسلم، فأخرج له ثلاثة أحاديث.
[277] بلال بن رباح رضى الله عنه: واسم أمه: حمامة، أسلم قديما فعذبه قومه، وجعلوا يقولون له: ربك اللات والعزى، وهو يقول: أحد أحد، فاشتراه أبو بكر بسبع أواق، ويقال: بخمس؛ فاعتقه فلم يفته مشهد، وهو أول من أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان خازنه على بيت ماله، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبى بكر: اعتقتنى لله أو لنفسك، قال: فائذن لى حتى أغزو، فإذن له، فذهب إلى الشام فمات بدمشق، ويقال: بحلب، وكان شديد الأدمة، نحيفا، طويلا.
[278] وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة وأربعين حديثا، أخرج له منها فى الصحيحين أربعة أحاديث، المتفق عليه منها حديث واحد، وانفرد البخارى بحديثين غير مسندين، ومسلم بحديث مسند.
[279] أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد رضى الله عنه: هاجر إلى الحبشة الهجرتين ومعه امرأته أم سلمة، وشهد بدرا، وجرح بأحد فانتقض جرحه بعد اندماله، فمات سنة أربع فاغمضه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[280] وقد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نظنه رروى غير حديث واحد.
[281] عمار بن ياسر رضى الله عنه: أسلم قديما وكان يعذب فى الله عز وجل ليرجع عن دينه، وأحرقوه بالنار، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به فيقول: «يا نار كونى بردا وسلاما على عمار كما كنت على إبراهيم». ولم يشهد بدرا ابن مؤمنين غيره، ولا فاته مشهد، وسماه النبى صلى الله عليه وسلم: الطيب المطيب، وقتل مع على رضى الله عنه بصفين وهو ابن ثلاث وتسعين.