٦٦٢٦ - (خ) أبو بردة - رحمه الله - قال: «قَدِمْتُ المدينة، ⦗٨٥⦘ فَلَقِيتُ عبدَ الله ابنَ سلام، فقال: ألا تجيء فأُطعمَك سَويقًا وتمرًا، وتدخل في بيت؟ وفي رواية: انطلق إلى المنزل، فأسقيكَ في قَدَح شَرِبَ فيه رسولُ الله - ﷺ-، وتصلِّي في مسجد صلَّى فيه النبيُّ - ﷺ- فانطلقتُ معه، فسقاني سويقًا، وأطعمني تمرًا، وصلَّيتُ في مسجده» .
وفي حديث شعبة «ثم قال لي: إنك بأرضٍ (١)، الربا فيها فاشٍ، فإذا كان لك على رجل حقٌّ فأهْدى إليك حِمْلَ تِبْنٍ أو حِمْلَ شعيرٍ، أو حمل قَتٍّ، فلا تأخذْه، فإنه ربا (٢)» أخرجه البخاري (٣) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فاشٍ) الفاشي: الظاهر، فشا الشيء يفشو: إذا ظهر.
(قت) القتّ: الفِصْفِصة وهي التي تسميها الناس: الرطبة من عَلَف الدواب.
(١) يعني أرض العراق.
(٢) قال الحافظ في " الفتح ": يحتمل أن يكون ذلك رأي عبد الله بن سلام، وإلا فالفقهاء على أنه إنما يكون ربا إذا شرطه نعم الورع تركه.
(٣) ٧ / ٩٨ و٩٩ في فضائل أصحاب النبي ﷺ، باب مناقب عبد الله بن سلام، وفي الاعتصام، باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري في فضل عبد الله بن سلام المناقب (٧٩: ٣) عن سليمان بن حرب، عن شعبة، عن سعد بن أبي بردة، عن أبيه.
وفي الاعتصام (١٧: ٢٠) عن أبي كريب، عن أبي أسامة، عن يزيد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده أبي بردة، فذكره. تحفة الأشراف (٤/٣٥٦-٣٥٧) .