تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٥٨ - (س) أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «ما من عبد مسلم يُنْفِقُ من كلِّ مال له زوجين في سبيل الله، إلا استقبله حَجَبةُ الجنة، كلُّهم يَدْعُوهُ إلى ما عندَه، قلتُ: وكيفَ ذلك؟ قال: إن كانتْ إبلًا فَبَعِيرينِ، وإن كانت بَقَرًا فبقرتين» أخرجه النسائي (١) .

٧٢٥٩ - (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: قال الله تعالى: أنْفِقْ يُنْفِقْ عليك.

وفي أخرى «نحن الآخِرون السَّابِقون يوم القيامة ... وذكره، وفيه: يَدُ الله مَلأى لا يَغِيضُها نفقة، سَحَّاءُ الليلَ والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق مُنْذُ خلق السموات والأرض؟ فإنه لم يَغِضْ ما في يده، وكان عرشُهُ على الماء، وبيده الميزان يَخْفِضُ ويَرفَعُ» .

وفي أخرى: وبيده الأخرى: الفَيْضُ - أو القَبْضُ - يرفع ويَخْفِضُ» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم عن أبي هريرة - يَبْلُغُ به النبيَّ - ﷺ- قال: «قال الله ⦗٥٢٥⦘ تبارك وتعالى: يا ابن آدم، أنْفِقْ أُنْفِقْ عليك، وقال: يمين الله [مَلأى] سَحَّاء، لا يَغِيضُها شيءٌ الليل والنهار» . وفي رواية له عن رسولِ الله - ﷺ- «إن الله قال لي: أنْفِقْ أُنْفِقْ عليك وقال رسولُ الله - ﷺ-: «يد الله ملأى ... وذكر الحديث، وفي آخره: وبيده الأخرى القَبْضُ، يرفع ويخفض» وأخرج الترمذي نحوه (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(يغيضها) غاض الماء يغيض: إذا نقص، أي لا ينقصها شيء من كثرة العطاء.

(سَحَّاء) سَحَّ السحاب: يَسُحّ: إذا هطل، والسحابة سَحَّاء.

(الفيض) جَرْي الماء: إذا امتلأ الإناء وجرى.

(١) ٦ / ٤٨ في الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله، وفيه عنعنة الحسن البصري.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه النسائي (٦/٤٨) أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال:حدثنا بشر بن المفضل،عن يونس، عن الحسن عن صعصعة بن معاوية قال: لقيت أبا ذر فذكره.

قلت: وفيه عنعه الحسن البصري.

(١) رواه البخاري ٨ / ٢٦٥ في تفسير سورة هود، باب قوله: ﴿وكان عرشه على الماء﴾، وفي النفقات في فاتحته، وفي التوحيد، باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾ ﴿وهو رب العرش العظيم﴾، وباب قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾، ومسلم رقم (٩٩٣) في الزكاة، باب الحث على النفقة وتبشير المنفق بالخلف، والترمذي رقم (٣٠٤٨) في التفسير، باب ومن سورة المائدة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (١٠٦٧) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٢/٢٤٢) قال: حدثنا سفيان. وفي (٢/٤٦٤) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر ومعاوية بن هشام. قالا: حدثنا سفيان. وفي (٢/٥٠٠) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد والبخاري (٦/٩٢و٩/١٥٠و١٧٥) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (٧/٨٠) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني مالك. ومسلم (٣/٧٧) قال: حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير. قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. وابن ماجة (١٩٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: أنبأنا محمد بن إسحاق. وفي (٢١٢٣) قال: حدثنا أحمد بن يوسف. قال: حدثنا عبيد الله، عن سفيان. والترمذي (٣٠٤٥) قال: حدثنا أحمد بن منيع. قال: حدثنا يزيد بن هارون. قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (١٠/١٣٧٤٠) عن عمران بن بكار، عن علي بن عياش، عن شعيب.

خمستهم - سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، ومحمد بن إسحاق، وشعيب، ومالك - عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٥٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٥٢٤