٧٢٥٥ - (ت) أنس (١) - رضي الله عنه - أنَّ النبي - ﷺ- قال: «إن الصدقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وتَدْفَعُ مِيتَة السُّوءِ» أخرجه الترمذي (٢) .
الفصل العاشر: في فضل النفقة
٧٢٥٦ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «مَا مِنْ يوم يُصبِحُ فيه العبادُ إلا مَلَكانِ يَنْزِلان، يقول أحدُهما: اللهم أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقول الآخر: اللهم أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا» .
أخرجه البخاري ومسلم (١) .
٧٢٥٧ - (خ م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله ⦗٥٢٣⦘ ﷺ-: «مَنْ أنْفَقَ زوجين في سبيل الله، دعاهُ خَزَنَةُ الجنَّةِ، كلُّ خَزَنَةِ باب: أيْ فُلُ، هَلُمَّ، فقال أبو بكر: يا رسول الله، ذاك الذي لا تَوَى عليه، قال رسولُ الله - ﷺ-: إني لأرجو أن تكون منهم» .
وفي رواية: أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «من أنفق زوجين في سبيل الله، نُودي من أبواب الجنة» .
وفي رواية «نودي في الجنة: يا عبد الله، هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة، دُعِيَ من باب الصلاة، ومَنْ كان من أّهل الجهاد، دُعِيَ من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة، دُعِي من باب الصدقة ... الحديث» وسيَجِيءُ في موضعه، أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(زوجين) أي: صنفين: والزوج: الصنف من الأشياء والنوع منها والزوج الذي معه آخر من جنسه مثله.
(أي فُلْ): منقوص من «فلان» كأنه قال: يا فلان: قال الأزهري: ليس ترخيم «فلان» ولكنها كلمة على حدة، فبنو أسد يوقعونها على الواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد، وغيرهم، يثني ويجمع ويؤنث، وقال ⦗٥٢٤⦘ الجوهري: حذفت الألف والنون لغير ترخيم، ولو كان ترخيمًا، لقال: يا فُلا.
(التَّو): الهلاك.
(١) في الأصل: أبو هريرة، وهو خطأ، والتصحيح من الترمذي وكتب الحديث.
(٢) رقم (٦٦٤) في الزكاة، باب ما جاء في فضل الصدقة، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٦٤٤) قال:حدثنا عقبة بن مكرم العمي البصري،قال:حدثنا عبد الله بن عيسى الخزاز البصري،عن يونس بن عبيد، عن الحسن، فذكره.
قلت: فيه عنعنة الحسن البصري وهو على جلالة قدره لم يصرح بسماعه من أنس فهو منقطع، وفي سنده أيضا عبد الله بن عيسى أبو خلف البصري الخزاز ذكره ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين وقال: قال ابن عدي: يروي عن أنس بن عبد وداود بن أبي هند مالا يوافقه عليه الثقات وهو مضطرب الحديث،وليس ممن يحتج به (٢/١٣٤) .
(١) رواه البخاري ٣ / ٢٤١ في الزكاة، باب قول الله تعالى: ﴿فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى﴾، ومسلم رقم (١٠١٠) في الزكاة، باب في المنفق والممسك.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٢/١٤٢) قال:حدثنا إسماعيل. قال:حدثني أخي. ومسلم (٣/٨٣) قال:حدثني القاسم بن زكريا. قال:حدثنا خالد بن مخلد. والنسائي في الكبرى (الورقة ١٢٤ -أ) قال: أخبرنا محمد بن نصر،قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال. قال: حدثني أبو بكر. وفي الكبرى (تحفة الأشراف) (١٠/١٣٣٨١) عن العباس بن محمد، عن خالد بن مخلد.
كلاهما - أبو بكر بن أبي أويس أخو إسماعيل، وخالد بن مخلد - عن سليمان بن بلال، عن معاوية بن أبي مزرد، عن سعيد بن يسار بن أبي الحباب،فذكره.
(١) رواه البخاري ٦ / ٣٦ في الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، ومسلم رقم (١٠٢٧) في الزكاة، باب من جمع الصدقة وأعمال البر، ورواه النسائي ٦ / ٤٨ في الجهاد، باب فضل النفقة في سبيل الله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٤/٣٢) قال: حدثني سعد بن حفص. وفي (٤/١٣٦) قال: حدثنا آدم. ومسلم (٣/٩١) قال: حدثني محمد بن رافع. قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. (ح) وحدثني محمد بن حاتم. قال: حدثنا شبابة.
أربعتهم - سعد بن حفص، وآدم ومحمد بن عبد الله، وشبابة بن سوار - عن شيبان بن عبد الرحمن عن
(*) أخرجه النسائي (٦/٤٨) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان. قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي. قال: حدثني يحيى، عن محمد بن إبراهيم. قال: أنبأنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، فذكراه. زاد فيه: (محمد بن إبراهيم) .