٧٠٩٥ - (خ م) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «أعظم الناس أجرًا في الصلاة أبعدهم فأبعدهم مَمْشى، والذي ينتظر الصلاة حتى يصلِّيَها مع الإمام: أعظم أجرًا من الذي يصلِّي ثم ينام» . أخرجه ... (١) .
٧٠٩٦ - (م د س) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «من سَرَّه أن يلقى الله غدًا مسلمًا، فليحافظ على هذه الصلوات الخمس حيث يُنَادَى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سُنَن الهدى، وإنهنَّ من سُنن الهدى، ولو أنكم صلَّيتم في بيوتكم، كما يصلِّي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنَّة نبيكم، ولو تركتُم سُنَّة نبيكُم لضَلَلْتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطُّهُور، ثم يَعمِد إلى مسجد ⦗٤٢٠⦘ من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، وحَطَّ عنه بها سيئة، ولقد رأيتُنا وما يتخلَّف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يُؤتَى [به] يُهادى بين الرجلين، حتى يُقامَ في الصف» .
أخرجه مسلم والنسائي.
وأخرج أبو داود نحوه بمعناه، وقد ذكرت رواية أبي داود في «صلاة الجماعة» من كتاب الصلاة مضافًا إلى رواية أخرى لمسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يُهادَى) جاء الرجل: يُهادَى بين رجلين: إذا جاء متكئًا عليهما، فهو يتمايل من ضعفه، وكل من فعل ذلك بأحد فهو يُهاديه.
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه البخاري ٢ / ١١٦ في الجماعة، باب فضل صلاة الفجر جماعة، ومسلم رقم (٦٦٢) في المساجد، باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: في المطبوع أخرجه رزين. وقد أخرجه البخاري (١/١٦٦٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء. ومسلم (٢/١٣٠) قال حدثنا عبد الله بن براد الأشعري، وأبو كريب. وابن خزيمة (١٥٠١) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي.
ثلاثتهم - محمد بن العلاء أبو كريب، وعبد الله بن براد، وموسى بن عبد الرحمن - قالوا: حدثنا أبو أسامة، وعن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، فذكره.
(١) رواه مسلم رقم (٦٥٤) في المساجد، باب صلاة الجماعة من سنن الهدى، وأبو داود رقم (٥٥٠) في الصلاة، باب في التشديد في ترك الجماعة، والنسائي ٢ / ١٠٨ و١٠٩ في الإمامة، باب المحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (١/٣٨٢ (٣٦٦٣) قال: حدثنا أبو معاوية. وابن ماجة (٧٧٧) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما - أبو معاوية، وشعبة - عن إبراهيم بن مسلم الهجري.
٢- وأخرجه أحمد (١/٤١٤) (٣٩٣٦) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو عميس. وفي (١/٤١٩) (٤٣٧٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شريك وفي (١/٤٥٥) (٤٣٥٥) قال: حدثنا أبو قطن، عن المسعودي. ومسلم (٢/١٢٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دكين، عن أبي العميس. وأبو داود (٥٥٠) قال: حدثنا هارون بن عباد الأزدي، قال حدثنا وكيع، عن المسعودي. والنسائي (٢/١٠٨) . وفي الكبرى (٨٣٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن المسعودي، وابن خزيمة (١٤٨٣) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن المسعودي كلاهما- أبو عميس المسعودي، وشريك - عن علي بن الأقمر.
٣- وأخرجه مسلم (٢/١٢٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير.
ثلاثتهم - إبراهيم الهجري، وعلي بن الأقمر، وعبد الملك بن عمير - عن أبي الأحوص، فذكره
* في رواية أبي معاوية، عن إبراهيم بن مسلم الهجري زاد في آخره: «وإن فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده بخمس وعشرين درجة.» .