٧٠٥٦ - (م ت) أنس بن سيرين: قال: سمعت جُنْدُب بن عبد الله يقول: قال رسولُ الله - ﷺ-: «من صَلَّى الصبح فهو في ذِمَّةِ الله، فلا يطلبنَّكم الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشيء، فإنه من يَطْلُبْهُ من ذِمَّتِه بشيء يُدْرِكْه، ثم يَكُبَّه على وجهه في نار جهنم» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مثله، وقال: «فلا تُخْفِروا الله في ذِمَّتِه» (١) .
٧٠٥٧ - (خ س م ط) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يَعرُج الذين باتوا فيكم فيسألهم [ربُّهم] وهو أعلم بكم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلُّون، وأتيناهم وهم يُصلُّون» . ⦗٣٩٩⦘ أخرجه البخاري والنسائي ومسلم و«الموطأ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يتعاقبون) التعاقب: هو أن يجيءَ واحد بعد واحد، أي: أن ملائكة الليل تصعَدُ، وتنزِل ملائكة النهار، وتصعد ملائكة النهار، وتنزل ملائكة الليل.
(يعرج) عَرَجَ يعرُج: إذا صَعِد.
(١) رواه مسلم رقم (٦٥٧) في المساجد، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة، والترمذي رقم (٢٢٢) في الصلاة، باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (٢/١٢٥) قال: حدثني نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا بشر يعني ابن المفضل (ح) وحدثنيه يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل.
كلاهما - بشر، وإسماعيل - عن خالد، عن أنس بن سيرين، فذكره.
ورواية الترمذي: أخرجها أحمد (٤/٣١٢) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وحميد وفي (٤/٣١٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف، قالا: أخبرنا داود -يعني ابن أبي هند- ومسلم (٢/١٢٥) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند. والترمذي (٢٢٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند.
ثلاثتهم - علي بن زيد، وحميد، وداود بن أبي هند - عن الحسن، فذكره.
(١) رواه البخاري ٢ / ٢٨ و٢٩ في مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة العصر، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، وباب كلام الرب مع جبريل ونداء الله الملائكة، ومسلم رقم (٦٣٢) في المساجد، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما، والموطأ ١ / ١٧٠ في قصر الصلاة في السفر، باب جامع الصلاة، والنسائي ١ / ٢٤٠ و٢٤١ في الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مالك الموطأ (١٢٣) وأحمد (٢/٤٨٦) قال: قرأت على عبد الرحمن. مالك. (ح) وحدثنا إسحاق. قال: أخبرنا مالك. والبخاري (١/١٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: حدثنا مالك. وفي (٤/١٣٨) قال: حدثنا أبو اليمان. قال: أخبرنا شعيب. وفي (٩/١٥٤) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني مالك. وفي (٩/١٧٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. ومسلم (٢/١١٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك. والنسائي (١/٢٤٠) وفي الكبرى (٣٨٦) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك وفي الكبرى ورقة (١٠٢-أ) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم. قال: حدثني مالك. وفي الكبرى تحفة الأشراف (١٠/١٣٧٢٧) عن عمران بن بكار، عن علي بن عياش، عن شعيب. وفي (١٠/١٣٩١٩) عن أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة.
ثلاثتهم - مالك، وشعيب بن أبي حمزة، وموسى بن عقبة - عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره.
وبلفظ: «الملاائكة يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار. وقال: يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر. ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم كيف تركتم عبادي؟ فقالوا: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون.» .
أخرجه أحمد (٢/٣١٢) ومسلم (٢/١١٣) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما - أحمد، ومحمد بن رافع - عن عبد الرزاق بن همام. قال: حدثنا معمر، عن همام بن منبه. فذكره.
وبلفظ: «تجتمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الفجر وصلاة العصر. قال: فيجتمعون في صلاة الفجر، قال: فتصعد ملائكة الليل، وتثبت ملائكة النهار. قال: ويجتمعون في صلاة العصر، قال: فيصعد ملائكة النهار وتثبت ملائكة الليل. قال: فيسألهم ربهم. كيف تركتم عبادي؟ قال: فيقولون: أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون.» قال سليمان: ولا أعلمه إلا قد قال فيه: فاغفر لهم يوم الدين.
أخرجه أحمد (٢/٣٩٦) قال: حدثنا معاوية بن عمرو. قال: حدثنا زائدة. وابن خزيمة (٣٢١) قال: حدثنا يوسف بن موسى. قال: حدثنا جرير. وفي (٣٢٢) قال: حدثناه يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن حماد. قال: حدثنا أبو عوانة.
ثلاثتهم - زائدة، وجرير، وأبو عوانة- عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره.
وبلفظ: «يجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار، عند صلاة الفجر، وصلاة العصر، فإذا عرجت ملائكة النهار، قال الله عز وجل لهم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئناك من عند عبادك، أتيناهم وهم يصلون، وجئناك وهم يصلون. فإذا عرجت ملائكة الليل، قال الله عز وجل لهم: من أين جئتم؟ قالوا: جئناك من عند عبادك، أتيناهم وهم يصلون، وجئناك وهم يصلون.» .
أخرجه أحمد (٢/٣٤٤) والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (١٠/١٤٦٥٨) عن أحمد بن سليمان.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وأحمد بن سليمان - عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، فذكره.
وبلفظ: «إن لله ملائكة يتعاقبون، ملائكة الليل وملائكة النهار فيجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج إليه الذين كانوا فيكم فيسألهم وهو أعلم فيقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم يصلون وأتيناهم يصلون.» .
أخرجه أحمد (٢/٢٥٧) قال: حدثنا يزيد. قال: أخبرنا محمد، عن موسى.