تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤذن

٧٠٣٤ - (ت) ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «من أذَّن سبعَ سِنين محتسبًا، كتبَ الله له براءة من النار» .

أخرجه الترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(المحتسب): طالب الأجر والثواب على فعله من الله تعالى، المعتدُّ به عنده المدَّخر له.

٧٠٣٥ - (د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «المؤذِّن يُغْفَرُ له مدَى صوته، ويَشْهَدُ له كلُّ رَطْب ويابِس، وشاهدُ الصلاة في الجماعة: يُكْتَبُ له خَمْس وعشرون صلاة، ويُكَفَّرُ عنه ما بينهما» أخرجه أبو داود.

وفي رواية النسائي قال: «المؤذِّنُ يُغْفَرُ له مَدَى صوته، ويَشْهَدُ له كلُّ رَطْب ويابس (١)، وله مثل أجر مَن صلَّى» (٢) . ⦗٣٨٥⦘

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(مدى صوته) المدى: الأمدُ والغاية والمعنى: أنه يستوفي ويستكملُ مغفرة الله إذا استوفى وُسْعَه في رفع صوته، فيبلغُ الغايةَ من المغفرة، إذا بلغ الغايةَ من الصوت، وقيل: إنه تمثيل وتشبيه، يعني أن المكان الذي ينتهي إليه صوته لو قُدِّرَ أن يكون ما بين أوله وآخره ذنوب تملأُ تلك المسافة لغفر الله له.

(١) رقم (٢٠٦) في الصلاة، باب ما جاء في فضل الأذان، ورواه أيضًا أبو داود وابن ماجة، وفي سنده جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقال الترمذي: حديث غريب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (٢٠٦) قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا أبو تميلة، قال: حدثنا أبو حمزة، عن جابر، عن مجاهد، فذكره.

وقال: حديث ابن عباس حديث غريب، وجابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي.

وبنحوه أخرجه ابن ماجة (٧٢٧) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا مختار بن غسان، قال: حدثنا حفص بن عمر الأزرق البرجمي. (ح) وحدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا أبو حمزة.

كلاهما - حفص، وأبو حمزة السكري - عن جابر، عن عكرمة، فذكره.

قلت: فيه جابر الجعفي، وأغلب الأئمة على تضعيفه.

(١) إلى هنا انتهت رواية النسائي من حديث أبي هريرة في نسخ النسائي المطبوعة، والمخطوطة التي بدار الكتب الظاهرية، وجملة " وله مثل أجر من صلى " عند النسائي من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه، كما في الحديث الذي بعده.

(٢) رواه أبو داود رقم (٥١٥) و(٥١٦) في الصلاة، باب رفع الصوت بالأذان، والنسائي ٢ / ١٣ في الأذان، باب رفع الصوت بالأذان، وهو حديث صحيح يشهد له الذي بعده.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه أحمد (٢/٤٢٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢/٤٥٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٢/٤٦١) قال: حدثنا عبد الرحمن. والبخاري في خلق أفعال العباد (٢٣و ٢٤) قال: حدثنا آدم. (ح) وحدثنا سليمان. (ح) وحدثنا أبو الوليد. (ح) وحدثنا حفص بن عمر. وأبو داود (٥١٥) قال: حدثنا حفص بن عمر النمري. وابن ماجة (٧٢٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا شبابة. والنسائي (٢/١٢) وفي الكبرى (١٥٢٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، ومحمد ابن عبد الأعلى. قالا: حدثنا يزيد يعني ابن زريع. وابن خزيمة (٣٩٠) قال: حدثنا بندار محمد. قال: حدثنا عبد الرحمن.

تسعتهم - يحيى، ومحمد بن جعفر، وعبد الرحمن، وآدم، وسليمان، وأبو الوليد، وحفص بن عمر، وشبابة، ويزيد بن زريع - عن شعبة، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبي يحيى. فذكره

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٣٨٤