الفرع السابع: في أحاديث متفرقة
٦٩٥٩ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «إن الإيمان ليأرِزُ إلى المدينة، كما تأرِزُ الحيَّةُ إلى جُحْرِها» أخرجه البخاري ومسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أرَزَت) الحية إلى ثقبها، تأرِز: إذا انضمت إليه والتجأت.
٦٩٦٠ - (م) جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «إن الله سمَّى المدينةَ طابةَ» أخرجه مسلم (١) .
٦٩٦١ - (خ ت) أنس [بن مالك]- رضي الله عنه - قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- إذا قدم من سفَر، فنظر إلى جُدُرات المدينة (١)، أوْضَع ⦗٣٣٤⦘ راحلته، وإن كان على دابة حَرَّكها من حُبِّها» . [وفي رواية «دَوْحاتِ المدينة»] أخرجه البخاري والترمذي (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(دوحات): جمع دوحة، وهي الشجرة العظيمة.
(الراحلة): البعير القوي على الأسفار والأحمال.
(والإيضاع) في سير الإبل: سرعة مع سهولة، وضعت هي، وأوضعها راكبها.
(١) رواه البخاري ٤ / ٨٠ و٨١ في فضائل المدينة، باب الإيمان يأرز إلى المدينة، ومسلم رقم (١٤٧) في الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا وإنه يأرز بين المسجدين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٨٦) قال: حدثنا حماد بن أسامة. وفي (٢/٤٢٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي. وفي (٢/٤٩٦) قال: حدثنا ابن نمير. والبخاري (٣/٢٧) قال: حدثنا إبراهيم ابن المنذر. قال: حدثنا أنس بن عياض. ومسلم (١/٩٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة (ح) وحدثنا ابن نمير. قال: حدثنا أبي. وابن ماجة (٣١١١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة..
أربعتهم - أبو أسامة حماد بن أسامة، ويحيى، وعبد الله بن نمير، وأنس بن عياض - عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، فذكره.
(١) رقم (١٣٨٥) في الحج، باب المدينة تنفي شرارها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٥/٨٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة وفي (٥/١٠١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي (٥/١٠٦) قال: حدثنا بهز، وسرج، قالا: حدثنا حماد بنسمة، في (٥/١٠٨) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥/١٠٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. ومسلم (٤/١٢١لاقال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وهناد بن السري، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالوا: حدثنا أبو الأحوص، وعبد الله بن أحمد (٥/٩٤) قال: حدثني أحمد بن إبراهيم أبو علي الموصلي، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (٥/٩٦) قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٥/٩٧) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (٥/٩٨) قال: حدثني محمد بن أبي غالب، قال: حدثنا عمرو هو ابن طلحة. قال: حدثنا أسباط، والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٢١٧١) عن قتيبة، عن أبي الأحوص.
خمستهم - أبو عوانة، وشعبة، وحماد وأبو الأحوص، وأسباط - عن سماك بن حرب، فذكره.
(١) وفي رواية عند البخاري: درجات، وفي أخرى: دوحات، كما سيأتي، قال صاحب " المطالع ": جدرات أرجح من درجات ودوحات.
(٢) رواه البخاري ٤ / ٨٤ في فضائل المدينة، باب المدينة تنفي الخبث، وفي الحج، باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة، والترمذي رقم (٣٤٣٧) في الدعوات، باب رقم (٤٤) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/٥٩) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل، وفي (٣/١٥٩) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن عمير، والبخاري (٣/٩) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. وفي (٣/٩، ٢٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل. والترمذي (٣٤٤١) قال: حدثنا على بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٥٧٤) عن علي بن حجر، عن إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم - إسماعيل، والحارث، وابن جعفر - عن حميد، فذكره.