تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٧٢ - (م د) أبو بردة - رحمه الله - قال: قال لي عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أسمعتَ أباك يحدِّث عن رسول الله - ﷺ- في شأن ساعة يوم الجُمُعةِ؟ قال: قلت: نعم سمعتُه يقول: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «هي ما بينَ أنْ يَجْلِسَ الإمامُ إلى أن تُقضى الصلاةُ» أخرجه مسلم وأبو داود (١) .

٦٨٧٣ - (ت) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف - رحمه الله - عن أبيه عن جده عن النبيِّ - ﷺ- قال: «إن في الجمعة ساعة لا يسألُ الله العبدُ فيها شيئًا إلا آتاه الله [إياه]، قالوا: يا رسول الله، أيَّةُ ساعة هي؟ قال: حين تُقام الصلاة إلى انْصرافٍ منها» أخرجه الترمذي (١) .

٦٨٧٤ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «التَمِسُوا السَّاعةَ التي تُرْجَى في يوم الجمعة بعد صلاة العصر إلى غَيْبُوبةِ الشَّمْسِ» أخرجه الترمذي (١) .

(١) رواه مسلم رقم (٨٥٣) في الجمعة، باب في الساعة التي في يوم الجمعة، وأبو داود رقم (١٠٤٩) في الصلاة، باب الإجابة أية ساعة هي في يوم الجمعة، وقد أعل هذا الحديث بالانقطاع والاضطراب كما ذكر الحافظ في " الفتح " ٢ / ٣٥٩.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مسلم (٦٣) قال: حدثني أبو الطاهر، وعلي بن خشرم ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى. وأبو داود (١٠٤٩) قال: حدثنا أحمد بن صالح. وابن خزيمة «١٧٣٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب.

ستتهم- أبو الطاهر أحمد بن عمرو، وعلي بن خشرم، وهارون،وأحمد بن عيسى، وأحمد بن صالح، وأحمد بن عبد الرحمن - عن ابن وهب، قال: أخبرني مخرمة بن بكير،عن أبيه،عن أبي بردة، فذكره.

(١) رقم (٤٩٠) في الصلاة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وفي الباب عن أبي موسى وأبي ذر وسلمان وعبد الله بن سلام وأبي لبابة وسعد بن عبادة وأبي أمامة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه عبد بن حميد (٢٩١) قال:حدثني خالد بن مخلد البجلي. ابن ماجة (١١٣٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،قال: حدثنا خالد بن مخلد. والترمذي (٤٩٠) قال:حدثنا زياد بن أيوب البغدادي. قال: حدثنا أبو عامر العقدي.

كلاهما - خالد،وأبو عامر - قالا: حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزي، عن أبيه، فذكره.

وقال الترمذي: حديث عمرو بن عوف حديث حسن غريب.

قلت: فيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عون، أجمع الجمهور على تضعيفه،ورميه بالكذب إلا الترمذي الذي قال فيه: قلت لمحمد في حديث كثير عن عبد الله بن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، كيف هو؟ قال:هو حديث حسن إلا أن أحمد كان يحمل على كثير يضعفه،وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري عنه (التهذيب لابن حجر٨/٤٢٢) .

(١) رقم (٤٨٩) في الصلاة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى يوم الجمعة، وفي سنده محمد أبي حميد وهو ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. أقول: وقد روي الحديث عن أنس من غير هذا الوجه، وله شواهد بمعناه يقوى بها، وقال الترمذي: ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم أن الساعة التي ترجى فيها بعد العصر إلى أن تغرب الشمس، وبه يقول أحمد وإسحاق.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٤٨٩) قال:حدثنا عبد الله بن الصباح، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي،قال: حدثنا محمد بن أبي حميد.، قال: حدثناموسى بن وردان، فذكره.

قال: هذا حديث غريب من هذا الوجه،.وقد روي هذا الحديث عن أنس عن النبي -ﷺ- من غير هذا الوجه.

ومحمد بن أبي حميد يضعف، (ضعفه بعض أهل العلم) من قبل حفظه، ويقال له: حماد بن أبي حميد، يقال:هو أبو إبراهيم الأنصاري وهو منكر الحديث.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ٢٦٨