تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٦٩٠ - (ت) موسى بن طلحة - رحمه الله - قال: «ما رأيت أحدًا أفْصَحَ من عائشة» أخرجه الترمذي (١) .

صَفِيّة بنت حُيَيّ - رضي الله عنها-

٦٦٩١ - (ت) صفية بنت حيي - رضي الله عنها - قالت: دخل عليَّ رسولُ الله - ﷺ-، وقد بلغني كلام عن حفصة وعائشةَ، فذكرتُ ذلك له، ⦗١٤٤⦘ فقال: ألا قُلتِ: كيف تكونان خيرًا مني، وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمِّي موسى؟ وكان الذي قالتا: نحن على رسولِ الله - ﷺ- أكرم منها، وقالوا: نحنُ أزْواجُ النبيِّ - ﷺ-، وبناتُ عمِّه» (١) .

وفي أخرى قالت: «دخل عليَّ رسول الله - ﷺ- وأنا أبكي، وكانت حفصة قالت لها: يا ابنةَ يهودَ، فأخبرتُه، فقال رسولُ الله - ﷺ-: «ألا تَتَّقِينَ الله يا حفصة؟ إنها لابنةُ نبيّ، وإن عمَّها نبيّ، وإنها لَتَحْتَ نبيّ، فَبِمَ تَفْخَرينَ عليها؟ قالت: بنت يهوديّ» أخرجه الترمذي (٢) .

(١) رقم (٣٨٧٨) في المناقب، باب مناقب عائشة رضي الله عنها، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب، وهو كما قال، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ونسبه للطبراني وقال: ورجاله رجال الصحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه الترمذي (٣٨٨٤) قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، فذكره. وقال: حديث حسن صحيح غريب.

(١) رواه الترمذي رقم (٣٨٩١) في المناقب، باب مناقب أزواج النبي ﷺ، وفي سنده هاشم بن سعيد الكوفي، وهو ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هاشم الكوفي وليس إسناده بذاك، وفي الباب عن أنس، يريد به الحديث الذي بعده.

(٢) هذه الرواية لم نجدها عند الترمذي وهي بمعنى الحديث الذي قبله.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (٣٨٩٢) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث. قال: حدثنا هاشم هو ابن سعيد الكوفي. قال: حدثنا كنانة، فذكره.

* قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من حديث هاشم الكوفي، وليس إسناده بذلك القوي.

جامع الأصول · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٩ · ص ١٤٣