٦٦٧٥ - (ت) عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: «إن عليًّا ذكر بنْتَ أبي جهل، فبلغ ذلك النبيَّ - ﷺ-، فقال: إنما فاطمةُ بَضْعة مني يؤذيني ما آذاها، ويُنْصِبُني ما أنصبَها» أخرجه الترمذي (١) .
٦٦٧٦ - (ت) أم سلمة - رضي الله عنها -: أنَّ رسولَ الله - ﷺ- دعا فاطمة عام الفتح (١)، فناجاها فبكتْ، ثم حدّثها فضحكت، قالت: فلما ⦗١٢٩⦘ تُوُفِّي رسولُ الله - ﷺ- سألتُها عن بكائها وضحكها؟ قالت: أخبرني رسولُ الله - ﷺ- أنه يموتُ، فَبَكَيْتُ، ثم أخبرني: أني سيدةُ نساءِ أهلِ الجنة، إلا مريم ابنةَ عمران، فضحكت. أخرجه الترمذي (٢) .
(١) رقم (٣٨٦٨) في المناقب، باب مناقب فاطمة بنت محمد النبي ﷺ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٥) . والترمذي (٣٨٦٩) قال: حدثنا أحمد بن منيع.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع - عن إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا قال أيوب عن ابن أبي مليكة عن ابن الزبير، وقال غير واحد عن ابن أبي ملكية، عن المسور بن مخرمة، ويحتمل أن يكون ابن أبي مليكة روى عنهما جميعا.
(١) قال ملا علي القاري: الظاهر أن هذا وهم، إذ لم يثبت عند أرباب السير وقوع هذه القضية ⦗١٢٩⦘ عام الفتح، بل كان هذا في عام حجة الوداع، أو حال مرض موته عليه السلام، وانظر الحديث الذي بعده.
(٢) رقم (٣٨٧٢) في المناقب، باب مناقب فاطمة بنت محمد النبي ﷺ، وهو حديث حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٣٨٧٣) و(٣٨٩٣) قال: حدثنا محمد بن بشار. قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة. قال: حدثني موسى بن يعقوب الزمعي، عن هاشم بن هاشم، أن عبد الله بن وهب بن زمعة أخبره، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.