تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٢٠ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «يُلَقَّى عيسى حُجَّتهُ، لَقَّاه الله في قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسى ابنَ مريمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُوني وَأُمِّيَ إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ قال أبو هريرة عن النبي - ﷺ-: فَلَقَّاهُ الله ﴿سُبْحَانَكَ مَا يكونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ...﴾ الآية كُلُّها [المائدة: ١١٦]» . أخرجه الترمذي (١) .

٦٣٢١ - (خ م د) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «أنا أَوْلَى الناس بابن مريم في الدنيا والآخرة، ليس بيني وبينه نَبِيّ، والأنبياءُ إخْوَةٌ، أبناءُ عَلات، أُمَّهَاتُهم شَتَّى، ودِينُهم واحد» . ⦗٥٢٤⦘ أخرجه البخاري ومسلم، وأخرجه أبو داود أخصر من هذا (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أبناء عَلاّت): إذا كان الإخوة لأب واحد، وأمهاتٍ شتى كانوا أبناء عَلات، وإذا كانوا لأم واحدة وآباء شتى، فهم أبناء أخياف، وإذا كان لأب واحد، وأم واحدة، فهم أعيان.

(١) رقم (٣٠٦٤) في التفسير، باب ومن سورة المائدة، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن صحيح: أخرجه الترمذي (٣٠٦٢) .والنسائي في الكبرى ٠ تحفة الأشراف (١٠/١٣٥٣١) عن زكريا بن يحيى.

كلاهما- الترمذي،وزكريا بن يحيى - عن محمد بن أبي عمر. قال:حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار،عن طاووس، فذكره.

(١) رواه البخاري ٦ / ٣٥٣ و٣٥٤ في الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانًا شرقيًا﴾، ومسلم رقم (٢٣٦٥) في الفضائل، باب فضل عيسى ﷺ، وأبو داود رقم (٤٦٧٥) في السنة، باب التخيير بين الأنبياء عليهم السلام.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٤٨٢) قال: حدثنا سريج. والبخاري (٤/٢٠٣) قال: حدثنا محمد بن سنان.

كلاما -سريج، ومحمد بن سنان - عن فليح بن سليمان، قال: حدثنا هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، فذكره

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٥٢٣