الفصل الثالث: في فضل القراءة والقارئ
٦٢٧٩ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «ما اجتمع قوم في بيت من بُيُوتِ الله تبارك وتعالى يَتْلُونَ كتابَ الله عز وجل، ويَتَدَارَسُونَه بينهم، إِلا نزلت عليهم السكينةُ، وَغَشِيَتْهم الرحمةُ، وحَفَّتْهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(السكينة) فعيلة من السكون والطمأنينة، والمراد به: الرحمة.
(حَفَّتهم) الملائكة: أي أحاطت بهم من جوانبهم.
٦٢٨٠ - (م) أبو هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسولَ الله - ﷺ ⦗٤٩٧⦘ قال: «أَيُحِبُّ أحدُكم إذا رجع إلى أهله أن يَجِدَ ثَلاثَ خَلِفَات عِظام سِمَان؟ قلْنَا: نعم، قال: فثلاثُ آيات يقرأ بهنَّ أحدُكم في صلاة خير له من ثلاثِ خَلِفَات عِظام سِمَان» أخرجه مسلم (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الخَلِفَات): جمع خَلِفة، وهي الناقة الحامل، والجمع: مَخاض.
(١) رقم (١٤٥٥) في الصلاة، باب في ثواب قراءة القرآن، وإسناده صحيح، وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم رقم (٢٧٠١) في الذكر والدعاء، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
تقدم تخريجه في حرف الدال، كتاب الدعاء.
(١) رقم (٨٠٢) في صلاة المسافرين، باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم تخريجه في حرف التاء، كتاب التفسير.