تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢٧٦ - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «مَن سَرَّهُ أن يَنْظُرَ إِلى يوم القيامة كأنه رَأْيُ عَيْن فليقرأ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ و﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ و﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾» أخرجه الترمذي (١) .

٦٢٧٧ - (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبيَّ - ﷺ- «كان لا ينام حتى يقرأ ﴿الم. تنزيل﴾، و﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾» .

قال طاوس: «تَفضُلان على كل سورة في القرآن بسبعين حسنة» أَخرجه الترمذي (١) .

٦٢٧٨ - (ط) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - أنَّ حُمَيْدَ بنَ عبد الرحمن أخبره «أن ﴿قُلْ هُوَ الله أحد﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآن، وأن ﴿تَبَارَكَ ⦗٤٩٦⦘ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ تُجادِلُ عن صاحبها في قبره» أخرجه ... (١) .

(١) رقم (٣٣٣٠) في التفسير، باب ومن سورة ﴿إذا الشمس كورت﴾، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " رقم (٤٨١٦) و(٤٩٣٤) و(٤٩٤١) و(٥٨٥٥)، والحاكم ٢ / ٥١٥ وصححه، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٢/٢٧) (٤٨٠٦) و(٢/٣٦) (٤٩٣٤) و(٢/١٠٠) (٥٧٥٥) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (٢/٣٧) (٤٩٤١) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد. والترمذي (٣٣٣٣) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا عبد الرزاق.

كلاهما - عبد الرزاق، وإبراهيم بن خالد - عن عبد الله بن بحير الصنعاني القاص، أن عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني أخبره، فذكره.

قلت: أخرجه الحاكم (٢/٥١٥) وصححه ووافقه الذهبي.

(١) رقم (٢٨٩٤) في ثواب القرآن، باب ما جاء في فضل سورة (تبارك)، وفي سنده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

١ - أخرجه أحمد (٣/٣٤٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حسن بن صالح. وعبد بن حميد (١٠٤٠) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة. والدارمي (٣٤١٤) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. والبخاري في «الأدب المفرد» (١٢٠٩) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. والترمذي (٢٨٩٢) قال:حدثنا هريم بن مسعر، ترمذي، قال: حدثنا الفضيل بن عياض. (ح) وحدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص. وفي (٣٤٠٤) قال: حدثنا هشام بن يونس الكوفي، قال: حدثنا المحاربي. والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (٧٠٧) قال: أخبرني محمد بن آدم، عن عبدة، عن حسن بن صالح. وفي (٧٠٨) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الحسن - وهو ابن أعين - قال: حدثنا زهير. سبعتهم - حسن بن صالح، وزائدة، وسفيان، والفضيل، وأبو الأحوص، والمحاربي، وزهير - عن ليث.

٢ - وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٠٧) قال: حدثنا أبو نعيم، ويحيى بن موسى. والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (٧٠٦) قال: أخبرنا محمد بن رافع. ثلاثتهم - أبو نعيم، ويحيى، وابن رافع - قالوا: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا المغيرة - وهو ابن مسلم الخراساني -.

كلاهما - ليث، والمغيرة بن مسلم - عن أبي الزبير، فذكره.

قلت: أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة» (٧٠٩) قال: أخبرنا أبو داود، حدثنا الحسن، قال: ثنا زهير، قال: سألت أبا الزبير: أسمعت جابرا -فذكر الحديث -، قال: لا ليس جابر حدثنيه، ولكن حدثني صفوان أو أبو صفوان.

قلت: رجح الحافظ أن «صفوان» هذا تابعي، راجع «الإصابة» .

(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه الموطأ، وقد رواه بلاغًا ١ / ٢٠٩ في القرآن، باب ما جاء في قراءة قل هو الله أحد وتبارك الذي بيده الملك، وإسناده منقطع، ولكن له شواهد بمعناه يقوى بها.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك (١/٢٠٩) عن ابن شهاب، فذكره بلاغا - باب ما جاء في قراءة قل هو الله أحد.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٤٩٥