تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٩١ - (خ م) أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - أنَّها سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لا شيءَ أغيرُ من الله تعالى» أخرجه البخاري ومسلم (١) .

٦١٩٢ - (خ م ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن رسولَ الله - ﷺ - قال: «لا أحد أَغْيَرَ من الله، من أَجل ذلك حرَّم الفواحشَ ما ظهر منها وما بَطَن، ولا أحد أحبَّ إِليه المدْحُ من الله تعالى، من أجل ذلك مَدَحَ نَفْسَهُ» .

وفي رواية نحوه، ولم يذكر «ما ظهر منها وما بطن»، وزاد «وليس أحد أحبَّ إِليه العُذْرُ من الله، من أجل ذلك أنزلَ الكتاب وأرسلَ الرُّسُلَ» .

أخرجه البخاري ومسلم، ولم يذكر البخاري الزيادة، وأخرج الترمذي الأولى (١) .

(١) رواه البخاري ٩ / ٢٨٠ في النكاح، باب الغيرة، ومسلم رقم (٢٧٦٢) في التوبة، باب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٦/٣٤٨) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا أبان، يعني ابن يزيد العطار، وفي (٦/٣٥١)، قال: حدثنا سليمان بن داود أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا حرب بن شداد وأبان ابن يزيد العطار، وفي (٦/٣٥٢) قال: حدثنا هاشم،قال: حدثنا أبو معاوية،يعني شيبان، وفي (٦/٣٥٢) أيضا قال: حدثنا أبو المغيرة،قال: حدثنا الأوزاعي، والبخاري (٧/٤٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام،ومسلم (٨/١٠١) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، عن حجاج بن أبي عثمان، وفي (٨/١٠١) قال: وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا بشر بن المفضل عن هشام.

سبعتهم عن عروة بن الزبير، فذكره.

صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في رواية حرب بن شداد وأبان بن يزيد وحجاج بن أبي عثمان.

(١) رواه البخاري ٩ / ٢٨٠ في النكاح، باب الغيرة، وفي تفسير سورة الأنعام، باب قول الله تعالى: ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾، وفي تفسير سورة الأعراف، باب قوله: ﴿إنما حرم ربي الفواحش﴾، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾، ومسلم رقم (٢٧٦٠) في التوبة، باب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش، والترمذي رقم (٣٥٢٠) في الدعوات، باب رقم (٩٧) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

١ - أخرجه أحمد (١/٣٨١) (٣٦١٦) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (١/٤٢٥) (٤٠٤٤) قال: حدثنا ابن نمير. والدارمي (٢٢٣١) قال: حدثنا يعلى. والبخاري (٧/٤٥، ٩/١٤٧) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. ومسلم (٨/١٠٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٩٢٥٦) عن أبي كريب، ومحمد بن آدم بن سليمان، كلاهما عن أبي معاوية.

خمستهم - أبو معاوية، وعبد الله بن نمير، ويعلى، وحفص بن غياث، وجرير - عن الأعمش.

٢ - وأخرجه أحمد (١/٤٣٦) (٤١٥٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والبخاري (٦/٧٢) قال: حدثنا حفص بن عمر، وفي (٦/٧٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب. ومسلم (٨/١٠٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. والترمذي (٣٥٣٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (٩٢٨٧) عن محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر.

ثلاثتهم - محمد بن جعفر، وحفص بن عمر، وسليمان بن حرب - قالوا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة.

كلاهما - الأعمش، وعمرو بن مرة - عن شقيق أبي وائل، فذكره.

وعن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغير من الله ...» . أخرجه مسلم (٨/١٠٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد،فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٤٣١