تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٩٦ - (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن النبيَّ - ﷺ- لما رجع من الأحزاب قال: لا يُصَلِّينَّ أحد العصرَ (١) إلا في بني قُريظة، فأدرك بعضُهم العصرَ في الطريق، فقال بعضهم: لا نُصلي حتى نأتيَها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يُرِدْ ذلك منا، فذُكر للنبيِّ - ﷺ-، فلم يُعَنِّفْ أحدًا منهم» . أخرجه البخاري ومسلم (٢) .

٦٠٩٧ - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كأني أنظر إِلى الغُبارِ سَاطِعًا في زُقاق بني غَنْم، موكبُ جبريل، حين سار رسولُ الله - ﷺ- إلى بني قريظةَ» . أخرجه البخاري (١) .

(١) قال الحافظ في " الفتح ": كذا وقع في جميع النسخ عند البخاري، ووقع في جميع النسخ عند مسلم " الظهر "، مع اتفاق البخاري ومسلم على روايته عن شيخ واحد بإسناد واحد، وقد وافق مسلمًا أبو يعلى وآخرون، وكذلك أخرجه ابن سعد عن أبي عتبان مالك بن إسماعيل عن جويرية بلفظ الظهر، وابن حبان من طريق أبي عتبان كذلك، ولم أره من رواية جويرية إلا بلفظ الظهر، غير أن أبا نعيم في " المستخرج " أخرجه من طريق أبي حفص السلمي عن جويرية فقال: العصر، وأما أصحاب المغازي، فاتفقوا على أنها العصر ...، وانظر تتمة الكلام عليه في " الفتح " ٧ / ٣١٤ - ٣١٦.

(٢) رواه البخاري ٧ / ٣١٣ في المغازي، باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب، وفي صلاة الخوف، باب صلاة الطالب والمطلوب راكبًا وإيماءً، ومسلم رقم (١٧٧٠) في الجهاد، باب المبادرة بالغزو.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (٢/١٩، ٥/١٤٣)، ومسلم (٥/١٦٢) كلاهما - البخاري، ومسلم- عن عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، قال: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، فذكره.

(١) رواه البخاري ٧ / ٣١٣ في المغازي، باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب، وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، وفي المطبوع، أخرجه البخاري ومسلم، وقد رمز له في أوله: بـ خ م، وليس الحديث عند مسلم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (٤١١٨) حدثنا موسى، حدثنا جرير بن حازم، عن حميد بن هلال، عن أنس، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ٢٧٦