تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨٤٦ - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله - قال: «بلغني: أن ابن عمر مكث على سورة البقرة ثمانيَ سِنين يتعلَّمُها» . أخرجه الموطأ (١) .

٥٨٤٧ - (خ) عبد الله بن أبي مليكة «أن عائشة - رضي الله عنها - كانت لا تسمع شيئًا لا تَفْهمُه إلا رَاجَعتْ فيه حتى تفهمَهُ» . أخرجه البخاري، وهو طرف من حديث يجيء في موضعه (١) .

الفصل الرابع: في رواية الحديث ونقله

٥٨٤٨ - (د ت) أبان بن عثمان - رحمه الله - قال: خرج زيدُ بنُ ثابت من عند مروان نصفَ النهار، قلنا: ما بعث إليه في هذه الساعة إلا لشيء سألَه عنه، فقُمْنا فسألناه؟ فقال: نعم، سَأَلَنا عن أشياءَ سمعناها من رسولِ الله ⦗١٨⦘ ﷺ-، سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «نَضَّر الله امرءًا سمع منَّا حديثًا فحفظه، حتى يُبلِّغَه غيرَه، فَرُبَّ حاملِ فقْه إلى مَن هو أفْقَهُ منه، ورُبَّ حامل فقْه ليس بِفَقيه» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود المسند وحدَهُ (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(نضّر الله امرءًا) دعاء له بالنَّضارة، وهي النعمة والبهجة، يقال: نضّره الله ونضَره - مثقلًا ومخففًا - وأجودهما التخفيف.

(١) ١ / ٢٠٥ في القرآن بلاغًا، باب ما جاء في سجود القرآن، وإسناده منقطع، قال الزرقاني في " شرح الموطأ ": وهذا البلاغ أخرجه ابن سعد في " الطبقات " عن أبي المليح عن ميمون أن ابن عمر تعلم البقرة في ثماني سنين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك (الموطأ) (٤٨٠) بلاغا، فذكره.

وقال الزرقاني في «شرح الموطأ» (٢/٢٧): وهذا البلاغ أخرجه ابن سعد في الطبقات عن عبد الله بن جعفر بن أبي المليح عن ميمون أن ابن عمر تعلم البقرة في ثمان سنين وأخرج الخطيب في رواية مالك عن ابن عمر قال: تعلم عمر البقرة في اثنتى عشرة سنة فلما ختمها نحر جزورا.

(١) أخرجه البخاري ١ / ١٧٦ في العلم، باب من سمع شيئًا فراجع حتى يعرفه، وفي تفسير سورة ﴿إذا السماء انشقت﴾، وفي الرقاق، باب من نوقش الحساب عذب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٦/١٠٨) قال: حدثنا سريج. قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد اله بن أبي زياد. والبخاري (٦/٢٠٨) قال: حدثنا مسدد، عن يحيى، عن أبي يونس حاتم بن أبي صغيرة، عن ابن أبي مليكة. وفي (٨/١٣٩) قال: حدثني إسحاق بن منصور. قال: حدثنا روح ابن عبادة. قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة. قال: حدثنا عبد الله بن أبي مليكة. ومسلم (٨/١٦٤) قال: حدثني عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدي، قال: حدثنا يحيى يعني ابن سعيد القطان قال: حدثنا أبو يونس القرشي. حدثنا ابن أبي مليكة.

كلاهما - عبيد الله بن أبي زياد، وابن أبي مليكة - عن القاسم بن محمد،فذكره.

(*) أخرجه أحمد (٦/٤٧) قال:حدثنا إسماعيل. قال:أخبرنا أيوب. وفي (٦/٩١) قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا نافع، يعني ابن عمر. وفي (٦/١٠٨) قال: حدثنا سريج. قال: حدثنا نافع، وفي (٦/١٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا بكار،يعني ابن عبد الله بن وهب الصنعاني. فذكر حديثا. وفي (٦/٢٠٦) قال:حدثنا وكيع. قال: حدثنا عبد الجبار بن ورد. والبخاري (١/٣٧) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم. قال: حدثنا. قال:أخبرنا نافع بن عمر الجمحي عن عثمان بن الأسود، قال: حدثني عمر بن علي قال: حدثنا يحيى، عن عثمان. وفي (٦/٢٠٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب. قال: حدثنا حماد بن زيد. عن أيوب. وفي (٨/١٣٩) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان الأسود. ومسلم (٨/١٦٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر. جمعيا عن إسماعيل. قال أبو بكر: حدثنا ابن عليه، عن أيوب (ح) وحدثني أبو الربيع العتكي وأبو كامل. قالا: حدثنا حماد بن زيد. وقال: حدثنا أيوب. (ح) وحدثني عبد الرحمن بن بشر. قال: حدثني يحيى، وهو القطان، عن عثمان بن الأسود. وأبو داود (٣٠٩٣) قال:حدثنا مسدد. قال: حدثني يحيى. (ح) وحدثنا محمد ابن بشار. قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن أبي عامر الخزاز. والترمذي (٢٤٢٦و ٣٣٣٧) قال: حدثنا سويد بن نصر. قال: أخبرنا بن المبارك، عن عثمان بن الأسود. وفي (٣٣٣٧) قال: حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود. (ح) وحدثنا محمد بن أبان وغير واحد. قالوا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (١١/١٦٢٣١) عن زياد بن أيوب، عن إسماعيل بن علية، عن أيوب. وفي (١١/١٦٢٥٤) سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن عثمان بن الأسود. (ح) وعن يوسف بن عيسى، عن الفضل بن موسى، عن عثمان بن الأسود. وفي (١١/١٦٢٦١) عن العباس بن محمد، عن يونس بن محمد، عن نافع بن عمر.

ستتهم - أيوب، ونافع بن عمر، وبكار بن عبد الله، وعبد الجبار بن ورد، وعثمان بن الأسود، وأبو عامر الخزاز - عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة فذكره، ليس فيه (القاسم بن محمد) .

(*) زاد في رواية أبي عامر الخزاز «عن عائشة. قالت: قلت: يا رسول الله، إني لأعلم أشد آية في القرآن. قال:أي آية يا عائشة؟ قالت: قول الله تعالى: ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ .قال: أما علمت يا عائشة أن المؤمن تصيبه النكبة، أو الشوكة، فيكافأ بأسوأ عمله، ومن حوسب عذب....» الحديث.

(*) الروايات ألفاظها متقاربة.

(١) رواه الترمذي رقم (٢٦٥٨) في العلم، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع، وأبو داود رقم (٣٦٦٠) في العلم، باب فضل نشر العلم، وهو حديث صحيح، ورواه أيضًا أحمد وابن ماجة والدارمي.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده حسن: أخرجه أحمد (٥/١٨٣) قال: حدثني يحيى بن سعيد. والدارمي (٢٣٥) قال: أخبرنا عصمة بن الفضل، قال: حدثنا حرمي بن عمارة. وأبوداود (٣٦٦٠) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثني يحيى. وابن ماجة (٤١٠٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. والترمذي (٢٦٥٦) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (٣٦٩٤) عن أحمد بن عبد الله بن الحكم، عن يحيى بن سعيد.

أربعتهم - يحيى، وحرمي، ومحمد بن جعفر، وأبو داود الطيالسي - عن شعبة، عن عمر، بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، فذكره.

وعن عباد بن شيبان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «نضر الله امرءا سمع مقالتي فبلغها فرب حامل فقه غير فقيه. ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» .

زاد فيه على بن محمد: «ثلاث لا يغل عليهن قلب آمرئ مسلم: إخلاص العمل لله.، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم» .

أخرجه ابن ماجة (٢٣٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن فضيل. قال: حدثنا ليث بن أبي سليم، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة الأنصاري، عن أبيه، فذكره.

وقال الترمذي: حديث زيد بن ثابت حديث حسن.

جامع الأصول · الجزء ٨ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٨ · ص ١٧