تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب الثاني: في الرُّقَى والتمائم، وفيه ثلاثة فصول

الفصل الأول: في جوازها

٥٦٩٢ - (م د) عوف بن مالك [الأشجعي]- رضي الله عنه - قال: «كنا نَرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ قال: اعْرِضُوا عليَّ رُقاكم، ثم قال: لا بأس بما ليس فيه شِرك» .

أخرجه مسلم وأبو داود (١) .

٥٦٩٣ - (م) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أرْخَص رسول الله - ﷺ- في رُقْيَةِ الحَيَّةِ لبني عمرو بن حزم، قال أبو الزبير: فسمعتُ جابر بن عبد الله يقول: لَدَغَتْ رجلًا منا عَقْرَب، ونحنُ جُلوس مع رسول الله - ﷺ-، فقال رجل: يا رسول الله، أرْقي؟ قال: مَن استطاع [منكم] أن ينفعَ أخاه فَلْيَفْعَلْ» . ⦗٥٥٣⦘

وفي رواية قال: «رخَّصَ النبيُّ - ﷺ- لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماءَ بنتِ عُمَيس: ما لي أرى أجسام بني أخي ضَارِعَة، تُصِيبُهم الحاجةُ؟ قالت: لا، ولكنِ العَيْنُ تُسْرِعُ إليهم. قال: ارْقِيهم. قالت: فعرضتُ عليه. فقال: ارقيهم» .

وفي أخرى قال جابر: «كان لي خال يَرْقي من العقرب، فنهى رسول الله - ﷺ- عن الرُّقَى، قال: فأتاه، فقال: يا رسول الله، إنَّك نَهيْتَ عن الرُّقى، وإني أرْقِي من العقرب؟ فقال: مَن استطاع منكم أن ينفعَ أخاه فليفعل» .

وفي أخرى قال: «نهى رسول الله - ﷺ- عن الرُّقى، فجاء آلُ عمرو بن حزم إلى رسول الله - ﷺ-، فقالوا: يا رسول الله، إنه كانت عندنا رُقْية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرُّقى، قال: فعرضوها عليه، فقال: ما أرى بأسًا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل (١)» أخرجه مسلم (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ضَارِعة) رجل ضارع الجسم. أي: ضعيف الجسم، ناحل الجسم.

(١) رواه مسلم (٢٢٠٠) في السلام، باب لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك، وأبو داود رقم (٣٨٨٦) في الطب، باب ما جاء في الرقى.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه مسلم (٧/١٩) قال: حدثني أبو الطاهر. وأبو داود (٣٨٨٦) قال: حدثنا أحمد ابن صالح.

كلاهما - أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، وأحمد بن صالح - عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه، فذكره.

(١) في نسخ مسلم المطبوعة: فلينفعه.

(٢) رقم (٢١٩٨) و(٢١٩٩) في السلام، باب استحباب الرقية من العين.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: عن أبي سفيان، عن جابر قال: حدثنا «نهى رسول الله -ﷺ- عن الرقي، فجاء آل عمرو ابن حزم إلى رسول الله -ﷺ- فقالوا: يارسول الله، إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من القعرب، وإنك نهيت عن الرقي، قال: فعرضوها عليه، فقال: ماأرى باسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه» .

أخرجه أحمد (٣/٣٠٢) قال: حدثنا وكيع وفي (٣/٣١٥) قال: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا ابن نمير، وعبد بن حميد (١٠٢٦) قال: حدثني محاضر. ومسلم (٧. /١٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع. (ح) وحدثناه عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية. وابن ماجة (٣٥١٥) قال: حدثنا علي بن أبي الخصيب، قال: حدثنا يحيى بن عيسى.

ستتهم - وكيع، وأبو معاوية، وابن نمير، ومحاضر، وجرير، ويحيى بن عيسى - عن الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره.

وعن أبي الزبير، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: «لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله -ﷺ-، فقال رجل: يارسول الله، أرقي؟ قال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل» .

١- أخرجه أحمد (٣/٣٨٢) قال: حدثنا روح. ومسلم (٧/١٨) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا روح بن عبادة..وفي (٧/١٩) قال: حدثني سعيد بن يحيى الأموي، قال: حدثنا أبي.

كلاهما -روح، ويحيى الأموي - قالا: حدثنا ابن جريج.

٢- وأخرجه أحمد (٣/٣٣٤) قال: حدثنا حجين، ويونس. والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (٢٩٢٩) عن قتيبة.

ثلاثتهم ٠ حجين، ويونس، وقتيبة - عن ليث بن سعيد.

كلاهما - ابن جريج، وليث - عن أبي الزبير، فذكره.

(*) أخرجه أحمد (٣/٣٩٣) قال: حدثنا حسن وموسى بن داود، قالا: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الزبير، قال سألت جابرا عن الرقية؟ فقال: أخبرني خالي أحد الأنصار ... فذكره. وعن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: «رخص النبي -ﷺ- لأل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس: مالي أري أجسام بني أخي ضارعة، تصيبهم الحاجة؟ قالت: لا. ولكن العين تسرعت إليهم، قال: أرقيهم، قالت: فعرضت، عليه، فقال: ارقيهم.» .

أخرجه أحمد (٣/٣٣٣و٣٨٢) قال: حدثنا روح. ومسلم (٧/١٨) قال حدثني عقبة بن مكرم العمي، قال: حدثنا أبو عاصم. (ح) وقال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا روح بن عبادة، وفي (٧/١٩) قال: حدثني سعيد بن يحيى الأموى، قال: حدثنا أبي.

ثلاثتهم - روح، وأبو عاصم، ويحيى الأموى - عن ابن جريج، قال أخبرني أبو الزبير، فذكره.

(*) في رواية رومح: «أرخص النبي -ﷺ- في رقية الحية لبني عمرو» .

عن أبي الزبير عن جابر، «أن عمرو بن حزم دعي لأمرأة بالمدينة، لدغتها حية ليرقيها فأبى، فأخبر بذلك رسول الله -ﷺ-، فدعاه، فقال: عمرو يارسول الله، إنك تزجر عن الرقى، فقال: اقرأها علي، فقرأها عليه، فقال: رسول الله -ﷺ-: لا بأس، إنما هي مواثيق، فارق بها.» .

أخرجه أحمد (٣/٣٩٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الزبير، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ٥٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ٥٥٢