تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٩٠ - (خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كُويتُ من ذَاتِ الجَنْبِ ورسول الله - ﷺ- حيّ، وشهدني أبو طلحة (١)، وأنسُ بنُ النضر (٢)، وزيدُ بنُ ثابت، وأبو طلحة كواني» أخرجه البخاري (٣) .

٥٦٩١ - (م) مطرِّف [بن عبد الله بن الشخير]- رحمه الله - قال: قال لي عمران بن حصين: «أُحدِّثُك حديثًا عسى اللهُ أن ينفعك به، إنه قد كان يُسلَّمُ عليَّ حتى اكتويتُ فتُرِكتُ، ثم تَركتُ الكيَّ فعاد» (١) .

وفي رواية «أنه قال له ذلك في مرضه الذي مات فيه، وقال له: إن عِشْتُ فاكْتُمْ عليَّ، وإنْ مُتُّ فحدِّث به إنْ شِئْتَ» أخرجه ... (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(يُسلَّم عليَّ) قوله: كان يُسلَّم عليَّ، أراد أن الملائكة كانت تسلِّم عليه لإخلاصه، فلما اكتوى امتنعت من ذلك، لأنه يقدح في التوكل والانقياد لقضاء الله وقدره.

(١) هو زيد بن سهل زوج والدة أنس بن مالك أم سليم.

(٢) هو عم أنس بن مالك.

(٣) ١٠ / ١٤٥ في الطب، باب ذات الجنب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه البخاري (١٠/١٤٥) قال: حدثنا عارم، حدثنا حماد قال: قرأ علي أيوب من كتب أبي قلابة منه ماحدث به، ومنه ما قرئ عليه، فذكره قلت:وأخرجه أحمد مختصرا على كوي أبو طلحة لأنس، وقال:حدثنا سليمان بن داود، قال:حدثنا عمران، عن قتادة، فذكره. المسند (٣/١٣٩) .

(١) معنى الحديث: أن عمران بن حصين رضي الله عنه كانت به بواسير، فكن يصبر على ألمها، وكانت الملائكة تسلم عليه، فاكتوى فانقطع سلامهم عليه، ثم ترك الكي، فعاد سلامهم عليه.

(٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه مسلم رقم (١٢٢٦) في الحج، باب جواز التمتع.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

هذا الأثر من زيادات رزين على الأصول لم أهتد إليه.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ٥٥١