٥٦٨٢ - (د) أبو بكرة بكار [بن عبد العزيز بن أبي بكرة] قال: «أخبرتني عمَّتي كَيِّسة (١) بنتُ أبي بكرة: أن أباها كان ينهى أهلَه عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويَزْعُمُ عن رسول الله - ﷺ- أن يومَ الثلاثاءِ يومُ الدَّم، وفيه ساعة لا يَرقَأُ» أخرجه أبو داود (٢) .
وزاد رزين «لا تَفْتَحوا الدم في سُلْطَانِه، فإنه اليوم الذي أثَّرَ فيه الحديد، ولا تَسْتَعْمِلوا الحديد في يوم سلطانه» .
٥٦٨٣ - (خ م د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: «أن رسول الله - ﷺ- احتجم وأعطى الحجَّام أجرَه، واستَعَط» أخرجه البخاري ومسلم، وعند أبي داود بعد قوله: «أجرَه» «ولو علمه خبيثًا لم يعطه» (١) .
وفد تقدم في «كتاب الحج» حديثُ احتجام النبيِّ - ﷺ- عن ابن عباس باختلاف طرقه، وسيجيء في «كتاب الكسب» .
(١) في الأصل، وفي بعض النسخ المطبوعة: كبشة، والصواب كيسة، كما في كتب الرجال.
(٢) رقم (٣٨٦٢) في الطب، باب متى تستحب الحجامة، وكيسة بنت أبي بكرة الثقفية، قال الحافظ في " التقريب ": لا يعرف حالها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أبو داود (٣٨٦٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا أبو بكر بكار بن عبد العزيز، قال: أخبرتني عمتي كيسة بنت أبي بكرة، فذكرته.
(١) رواه البخاري ٤ / ٣٧٧ في الإجارة، باب خراج الحجام، وفي البيوع، باب ذكر الحجام، وفي الطب، باب السعوط، ومسلم رقم (١٢٠٢) في السلام، باب لكل داء دواء، وأبو داود رقم (٣٤٢٣) في البيوع، باب في كسب الحجام.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم تخريحه في الحج.